بوش يتهم اجانب بالسعي لاقامة نظام مماثل لطالبان بالعراق ونواب ديمقراطيون يطالبونه باقالة رامسفلد

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش عناصر اجنبية، قال انها تسللت الى العراق، بالسعي الى اقامة نظام مماثل لنظام طالبان في هذا البلد، فيما دعاه نواب ديمقراطيون الى اقالة وزير دفاعه دونالد رمسفلد بسبب مسؤوليته عن "المستنقع" الاميركي في العراق.  

وقال الرئيس الاميركي في كلمة القاها في واشنطن ان " جهاديين اجانب عبروا الحدود العراقية في مجموعات صغيرة بهدف اقامة نظام مماثل لنظام طالبان. كما يوجد في هذا البلد ارهابيون من انصار الاسلام والقاعدة يريدون القتل والانتقام لهزيمتهم في افغانستان". 

واكد ان الهجمات التي تستهدف القوات الاميركية في العراق "تتركز في منطقة صغيرة نسبيا من البلاد"، غير انه اعتبر ان "الارهابيين خطيرون". 

وقال ان "هؤلاء القتلة يجب ان يهزموا من اجل مستقبل العراق ومن اجل امن اميركا". 

وميز بوش بين الارهابيين الاجانب والعناصر الموالية للرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

واوضح ان "اولئك الذي ظلوا موالين لصدام حسين والارهابيين الاجانب قد تكون لهم اهداف مختلفة على المدى البعيد، الا انهم يتبعون الاستراتيجية ذاتها على المدى القريب، وهي تقوم على ارهاب العراقيين وتخويف الاميركيين وحلفائنا". 

وقال الرئيس الاميركي ان "معلومات وردتنا اخيرا تظهر انه بالرغم من الاختلاف بينهم، فان هؤلاء القتلة يعملون معا من اجل نشر الفوضى والخوف. وحصلت 93% من الهجمات الارهابية منذ سقوط صدام حسين في بغداد وخمسة من المحافظات العراقية الـ18. العنف يتركز في منطقة مساحتها 320 كلم مربع تعرف بالمثلث البعثي والتي يتحدر منها صدام حسين ومعظم شركائه". 

نواب ديموقراطيون ينادون بإقالة رامسفلد 

على صعيد اخر، وجهت مجموعة من النواب الديموقراطيين في الكونغرس الأميركي دعوة رسمية للرئيس الأميركي لإقالة وزير دفاعه دونالد رامسفلد بسبب مسؤوليته عما وصفوه "بالمستنقع" الأميركي في العراق. 

واتهم مشروع قرار تقدم به نواب ديموقراطيون في مجلس النواب الاميركي يوم الجمعة رامسفلد "بسوء ادارة مسؤولياته بشكل بالغ" حيث قالوا انه رفض نصيحة كبار ضباط الجيش الاميركي وارسل قوات اميركية الى العراق دون تخطيط او معدات كافية.  

ومن غير المرجح ان يوافق الكونغرس على مشروع القرار بسبب سيطرة حزب بوش الجمهوري عليه. 

الا ان رامسفلد تعرض لانتقادات شديدة بسبب استراتيجة الحرب الاميركية والجهود التي يقودها البنتاغون لاحلال الاستقرار واعادة بناء العراق.  

واشارت تقارير الانباء الى ان رامسفلد قد لا يبقى في البنتاغون اذا اعيد انتخاب بوش لفترة رئاسية ثانية.  

بريمر في واشنطن  

الى هنا، واعلن مسؤول أميركي إن الحاكم الاميركي في العراق، بول بريمر وصل الى واشنطن ويتوقع ان يجتمع قريبا مع مسؤولي البيت الابيض فيما سيكون على الأرجح اجتماعا لإتخاذ قرارات. 

وقال المسؤول "عندما يتعين إتخاذ قرارات... يأتي بريمر. هناك حاجة لإتخاذ بعض القرارات." مبديا اعتقاده ان القضايا تتعلق بالأمن والانتقال السياسي في العراق. 

ولم يصدر تأكيد فوري عن البيت الابيض. 

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إنه ليس هناك اي توقعات ان بريمر سيترك مهام منصبه. 

لكن مسؤولين امريكيين اخرين قالوا لرويترز إن هناك خلافا متناميا بين بريمر وواشنطن خاصة فيما يتعلق بمقاومته للتعجيل بنقل السلطة من الاميركيين الى العراقيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)