بوش يتهم بغداد بالاتصال مع القاعدة ويلمح باتخاذ قرار الهجوم بشكل فردي

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش القيادة العراقية بالاتصال بتنظيم القاعدة واذكر بالخطر الذي يتهدد بلاده من اسلحة العراق وشدد على ضرورة اتخاذ قرار فردي حازم اذا لم تقم الامم المتحدة بواجبها. 

الى ذلك قال الرئيس الاوكراني ان بلاده لم تبيع رادارات متطورة لبغداد. 

واتهم الرئيس الامريكي جورج بوش الرئيس ‏العراقي صدام حسين بالاتصال مع تنظيم (القاعدة) مؤكدا ان ذلك سيؤدى الى ‏ ‏سيناريوهات مخيفة تنعكس على اهداف ستشنها شبكات ارهابية ضد بلاده .‏ 

ودعا في كلمة القاها في حملة انتخابية بمدينة بورموث مجددا الامم المتحدة الى ‏ ‏اتخاذ قرار حازم لنزع اسلحة الدمار الشامل التي يملكها صدام.‏ 

وقال في هذا الصدد " على الامم المتحدة ان ترينا ما تستطيع ان تقدمه او تقترح ‏ ‏القيام به لوقف صدام عند حده باسم السلام".‏ ‏ ومضى الىالقول " رسالتي الى صدام بوضوح "تخلص من اسلحة الدمار الشامل".‏ ‏ واردف قائلا " لكن صدام يقول انه لا توجد اي اسلحة دمار في العراق..اما انا ‏ ‏فاقول له من اجل السلام تخلص من اسلحة الدمار الشامل".‏ ‏ كما اكد الرئيس بش مجددا انه اذا لم تتخذ الامم المتحدة اي موقف جاد تجاه ‏ ‏العراق لنزع اسلحة الدمار الشامل ولم يقم صدام بالتخلص من تلك الاسلحة التي ‏ ‏يمتلكها فان الولايات المتحدة ستقود تحالفا دوليا للقيام بذلك 

وفي قضية متصلة دعا الرئيس الاوكراني ليونيد كوتشما الخبراء الدوليين المكلفين التحقيق في عملية مفترضة لبيع العراق رادارات اوكرانية، الى اعتماد "الموضوعية" مع نفيه مرة جديدة حصول مثل عملية البيع هذه. 

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في سيمفيروبول، شبه جزيرة القرم (جنوب اوكرانيا)، "لا ادري ما هو الهدف الذي حددته لنفسها لجنة الخبراء هذه ولكن اريد ان تعتمد الموضوعية". 

واضاف "ان الامر لا يتعلق بحادث مرور ولكن بعلاقات بين الدول". 

واوضح "اريد ان اعلن ان اوكرانيا لم تبع رادارات كولتشوغا للعراق وهي لم تزوده بالاجمال باي سلاح اخر". 

ومن المنتظر ان تصدر النتائج الاولية للتحقيق الدولي في هذه القضية في وقت قريب—(البوابة)—(مصادر متعددة)