بوش يجدد تهديداته لسوريا وايران ويتهمهما بمواصلة ايواء 'ارهابيين'

تاريخ النشر: 21 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الاثنين تهديداته لكل من سوريا وايران اللتين اتهمهما بمواصلة ايواء "ارهابيين" يقوضون جهود السلام في الشرق الاوسط. 

وقال بوش في مؤتمر صحفي بمزرعته في تكساس مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني "اليوم تواصل سوريا وايران إيواء ومساعدة الارهابيين. هذا النهج غير مقبول على الاطلاق والدول التي تساند الارهاب سوف تساءل". 

وتصف الولايات المتحدة ايران بأنها جزء من "محور للشر" مع العراق وكوريا الشمالية.  

وتتهم واشنطن طهران بأنها لا تفعل ما يكفي لمحاربة اعضاء شبكة القاعدة. 

وكذلك اتهم مسؤولون اميركيون سوريا بدعم جماعات فلسطينية ولبنانية تعتبرها واشنطن ارهابية. 

وحث بوش حكومات دول الشرق الاوسط ومن بينها سوريا وايران على دعم جهود السلام التي يبذلها رئيسا الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والفلسطيني محمود عباس. 

وقال "كل من رئيس الوزراء عباس ورئيس الوزراء شارون يظهر قيادة وشجاعة. والان حان الوقت لكي تساند الحكومات بانحاء الشرق الاوسط جهود هذين الرجلين بمكافحة الارهاب بكل صوره."  

وكانت واشنطن مارست ضغوطا كبيرة على سوريا لدفعها الى دعم "خارطة الطريق" لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين وطلبت من دمشق في هذا الاطار اغلاق مكاتب المنظمات الفلسطينية الرافضة لعملية السلام لديها، بالاضافة الى منع مسؤولي النظام العراقي السابق من اللجوء اليها.  

والاسبوع الماضي، طالب وزير الخارجية الاميركي كولن باول دمشق القيام بالمزيد من الخطوات لتلبية المطالب التي كانت تقدمت بها بلاده.  

وقال باول في حديث لاذاعتي مونتي كارلو وفرنسا الدولية (ار اف اي)، "لقد قاموا بخطوات محدودة بالنسبة لنشاطات منظمات ارهابية تتخذ قياداتها من دمشق مقرا لها وقاموا بخطوة افضل عندما منعوا دخول اللاجئين العراقيين الهاربين من العدالة الى سوريا".  

واضاف ان "بوسع سوريا القيام بالمزيد"، موضحا ان الاميركيين "وضعوا لسوريا اجندة متكاملة ولائحة ببنود للالتزام بها بما فيها انهاء كل ما يتعلق باسلحة الدمار الشامل وايقاف الدعم المسلح لحزب الله وليس فقط اقفال مكتب بل طرد كل عناصر المنظمات الارهابية كحماس والجهاد الاسلامي الذين يحطمون احلام الشعب الفلسطيني بدولته الخاصة ويناهضون خارطة الطريق".  

واشار خصوصا الى حركتي المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي اللتين اتهمهما بانهما "مصممتان على تدمير اسرائيل"، مؤكدا ان الحركتين "لا تزالان تملكان القدرة على القيام بعمليات ارهابية ويجب الا تحصلا على دعم من اي مكان في العالم".  

وردا على سؤال عن الانسحاب السوري من لبنان، قال باول انه يشعر "بالارتياح لسحب سوريا المزيد من قواتها في الاسابيع الاخيرة" من لبنان. وعبر عن امله ان "يأتي يوم وبموافقة جميع الاطراف يعود فيه الجيش السوري الى بلده".  

وكان الجيش السوري قام الاثنين برابع عملية انسحاب من لبنان في اقل من ثلاث سنوات—(البوابة)—(مصادر متعددة)