بوش يرفض تشبيه عرفات بتنظيم ''القاعدة''

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض الرئيس الأميركي جورج بوش تشبيه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتنظيم القاعدة واعتبرت انه لا يزال رئيسا للسلطة. 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر انه لا يمكن تشبيه الرئيس الفلسطيني بتنظيم القاعدة وان الرئيس جورج بوش "لا يمكن ان يقبل بهذا التشبيه". 

وقال فلايشر "انه تشبيه لا يقبل به الرئيس"، مشيرا إلى ان ياسر عرفات "لا يزال في نظر بوش، رئيس السلطة الفلسطينية" وبحكم "قدرته على التأثير على مجرى الأحداث على الارض (...) فهو قادر على اتخاذ الخطوات وفقا للتعهدات التي التزم بها وهو ما ليس الحال بالنسبة للقاعدة". 

واعلن ايضا ان بوش يعتبر "ان طريق السلام تمر عبر قناة ياسر عرفات (...) الذي يتحدث باسم الشعب الفلسطيني". 

وكان المتحدث قال في وقت سابق "عندما نتحدث عن السلطة الفلسطينية وإسرائيل، نتحدث عن طرفين متمسكين بالسلام. هكذا كانا في السابق والرئيس يعتبر ان بامكانهما ان يبقيا كذلك وانه يجب عليهما ان يظلا ملتزمين بالسلام". 

ومنذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر والرئيس بوش ما فتئ يحذر في اطار مكافحة الارهاب الدولي، من ان الذين يحمون او يساعدون الارهابيين سيلقون مصيرهم. 

وحملت هذه التحذيرات بعض المحللين على التساؤل كم من الوقت سيسمح بوش بان يتجاهل عرفات املاءاته القاضية بادانة لا لبس فيها العمليات الانتحارية التي تضاعفت في الايام الاخيرة ضد اسرائيل من دون ان يضع تهديداته موضع التنفيذ. 

وعمد البيت الابيض امس الاثنين الى استبعاد مثل هذا الخطر الذي يحرم واشنطن من محاور فلسطيني في جهودها من اجل السلام. 

واضاف فيشر "ان الوضع في الشرق الاوسط يختلف اذ ان الاطراف اعطت موافقتها المبدئية على خطة تينيت وخطة ميتشل اللتين تنبثقان من عملية السلام التي اقرتها اتفاقات اوسلو". 

وكان يشير الى الترتيبات التي وضعها في حزيران/يونيو 2000 مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي اي" جورج تينيت للحصول على وقف دائم لاطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين والى التوصيات الواردة في تقرير لجنة دولية تراسها السناتور الاميركي السابق جورج ميتشل لاحياء مفاوضات السلام. 

واكد فلايشر "اذا ارادت الاطراف ان تسرع بخطواتها نحو حل نهائي، فالرئيس بوش سيكون سعيدا بذلك. فهو مستعد لانتهاج اي طريق تقود الى السلام". 

ولكن فلايشر اضاف "من الصعب ان نفكر في ان الاطراف مستعدة حاليا لتسريع خطواتها نظرا لمستوى العنف السائد في الوقت الراهن"--(البوابة)--(مصادر متعددة)