اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه يريد الثري السعودي الاصل اسامة بن لادن "حيا او ميتا"، في هذه الاثناء قال كولن باول ان الجيش الامريكي لا يريد شرا بالشعب الافغاني انما يستهدف المتهمين بالتفجيرات التي هزت الولايات المتحدة
وقال بوش "اذكر عندما كنت طفلا اعتدنا في فار-ويست على تعليق ملصقات كتب عليها مطلوب حيا او ميت" مشيرا الى ان اميركا تريد ان تأخذ العدالة مجراها. وكرر ان الثري اللاجىء في افغانستان هو "المشتبه به الرئيسي" في التحقيقات التي اجريت حول الاعتداءات.
واضاف الرئيس الاميركي "اسامة بن لادن ما هو الا شخص. انه ممثل الشبكات المصممة تماما على الحاق الهزيمة بالحرية ولكننا لن نتركهم يفعلون ذلك". وقد قام بوش بتفقد مبنى البنتاغون حيث بحث مع وزير الدفاع دونالد رامسفلد مسألة استدعاء الاحتياطيين.
وقال "اريد ان تأخذ العدالة مجراها. هناك ملصق قديم في فار-ويست كتب عليه مطلوب حيا او ميتا".
واعرب بوش ايضا عن رغبته النيل من المسؤولين عن الهجومات وايضا من الذين يدعمونهم. وقال "يجب ان تأخذ حركة طالبان هذا التحذير على محمل الجد".
وعلى صعيد متصل اشار قضاة وعناصر في الشرطة من المانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا في بروكسل الى وجود "شبكة للمجاهدين" في اوروبا دون تأكيد علاقاتها المحتملة مع بن لادن.
قال برنار ميشال ممثل النائب العام في بروكسل "لقد كشفنا شبكة للمجاهدين من التيار الاسلامي المتشدد عبر اوروبا، هذا واضح لكن لا يمكننا الجزم بعد ان ثمة علاقة مباشرة بين ملفاتنا وبن لادن شخصيا، انها خطوة لن اتخطاها الان".وقال انه "تيار دولي وان بعض الاشخاص الذين نراقبهم يسافرون عبر اوروبا".
واضاف ان شخصين اعتقلا في بلجيكا في اطار هذه القضية واربعة في هولندا.
في غضون ذلك اعلن وزير الخارجية الاكوادوري هينز مولر ان فريقا اميركيا من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ومن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي اي) سيصل الى الاكوادر "خلال الايام المقبلة" للتحقيق في وجود محتمل لشبكة على صلة ببن لادن.
والاكوادور بين 35 دولة وردت ضمن تقرير للكونغرس نشر اخيرا ويؤكد انه تم رصد او الاشتباه بوجود "خلايا" لهذه الشبكة فيها.
واضاف مولر في تصريح نقله التلفزيون ان الشرطة والاستخبارات الاكوادورية تحقق في احتمال وجود مثل هذه الخلايا بالتعاون مع الولايات المتحدة.
من جهته اكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان الولايات المتحدة تريد ان تدمر اسس شبكات من اسماه الارهابي المزعوم اسامة بن لادن ولكنها لا تريد بالشعب الافغاني شرا.
وقال باول في مؤتمر صحفي "لا نريد بالشعب الافغاني اي سوء. انهم (الافغان) اناس فقراء يعانون".
وحث باول الافغان على عدم السماح ببقاء "محتلين" في بلادهم في اشارة الى الاصول الاجنبية لاسامة بن لادن وعدد كبير من اعضاء تنظيمه "القاعدة" الذي يجند عناصره خصوصا من الشرق الاوسط.
واضاف باول "كل الطرق تؤدي الى هذا التنظيم" مكررا بذلك ما قاله الرئيس جورج بوش الذي كان اكد ان اسامة بن لادن هو "المشتبه به الرئيسي" في اعتداءات الثلاثاء الماضي.
واشار وزير الخارجية ايضا الى ان الولايات المتحدة لن تكتفي برأس بن لادن ولكنها تريد وضع حد لانشطة كافة مريديه.
واكد "اننا بصدد البحث عن كافة شبكة القاعدة وليس عن شخص واحد. ان اسامة بن لادن اشبه ما يكون برئيس شركة قابضة لديها خلايا ومنظمات في عشرات الدول عبر العالم كل واحدة منها قادرة على ارتكاب عمليات ارهابية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)