بوش يصر على اسقاط صدام والعاهل الاردني يحذره من العواقب.. بغداد تدعو بليكس واستعدادات في قاعدة انجرليك التركية

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الذكرى ال 12 لغزو الكويت حذر العاهل الاردني من ان غزو العراق قد يؤدي إلى تقسيمه، في المقابل شهدت قاعدة انجرليك في تركيا تحركات واستعدادات ملفتة، وقد دعت الحكومة العراقية رئيس لجان التفتيش لزيارة بغداد بهدف اجراء مباحثات معه. 

وقال الملك عبدالله الثاني ان زعماء العالم يشعرون بقلق متزايد ازاء الاستعدادات الأميركية لضرب بغداد، مضيفاً ان المسؤولين الأميركيين يرتكبون خطأ كبيرا اذا لم يأخذوا بعين الاعتبار التحذيرات الواردة من الخارج تجاه أي حملة عسكرية.  

وأضاف الملك عبد الله في حديث خاص مع صحيفة واشنطن بوست الاميركية ان تردد الحلفاء في مصارحة ادارة بوش ازاء الموقف من العراق ربما جعل صانعي القرار في واشنطن على قناعة زائفة بأنه لاتوجد معارضة كبيرة للحرب كما أصبح الكثيرون يعتقدون أن احتمال الحرب بعيد على الرغم من أن هذا الأمر أصبح فجأة يلوح في الأفق بشكل أوضح مما كان يعتقد الجميع محذرا من ان التقسيم سيمتد الى مناطق اخرى في الشرق الاوسط. 

وحول لقائه مع بوش قال الملك عبد الله انه سيركز على الضغط على الادارة من اجل التركيز أولا على حل الصراع العربي الاسرائيلي مشيرا الى انه وجد بعض التقارير المضحكة تفيد بأن المخططين العسكريين الاميركيين يفكرون في استخدام الاردن كمسرح للقوات التي تحارب العراق 

الى ذلك دعت الحكومة العراقية كبير المفتشين الامميين لزيارة بغداد واجراء محادثات حول اسلحة الدمار الشامل التي تزعم واشنطن ولندن ان العراق يقوم بتصنيعها. 

وقالت بغداد انها ترغب بزيارة رئيس لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش في العراق (يونيكوم) هانس بليكس لتقييم المسائل المتبقية في مجال ازالة الاسلحة والاتفاق على وسائل معالجتها عند عودة نظام التفتيش الى العراق 

وكبديل للحرب قال العاهل الاردني عبد الله انه يفضل استخدام كل الجهود لجعل العراق يوافق على انتقال مجموعة جديدة من مفتشي الاسلحة، وانه وغيره من الزعماء يضغطون على العراق للموافقة على تفتيش منتظم للاسلحة. واوضح اذا تمكنا من اعداد نظام مناسب للتفتيش، فسيمنحنا ذلك مساحة للمناورة 

في الغضون تزايدت التقارير الصحفية في تركيا التي تتحدث عن استعدادات تركية متزايدة تحسبا لعملية عسكرية اميركية محتملة على الرغم من النفي الرسمي التركي لان تكون انقرة قد تلقت طلبات رسمية محددة من واشنطن بخصوص مثل هذه العملية.  

وكشفت صحيفتا صباح وتركيا الرئيسيتان وشبكة تليفزيون خبر ترك عن زيادة ملحوظة في الاونة الاخيرة في الحركة بقاعدة انجرليك الجوية التركية التي يوجد بها الطائرات الاميركية والبريطانية التي تراقب شمالي العراق سواء في ذلك حركة الاقلاع والهبوط للطائرات الحربية أو استقدام اعداد اضافية من طائرات إعادة التزود بالوقود في الجو اضافة الى زيادة حركة الشاحنات الضخمة التي تصل للقاعدة وبعضها يحمل معدات عسكرية اضافية.  

وسط استعدادات لخطة تقضى بنصب صواريخ مضادة للصواريخ يرجح ان تكون من طراز باتريوت للدفاع عن القاعدة ضد اى هجوم صاروخي محتمل من جانب العراق فى حالة المضي قدما في العملية العسكرية المحتملة.  

واضافت هذه التقارير الصحفية أن الأمر لم يقتصر على قاعدة انجرليك بل ان هذه الحركة الزائدة بدأت تلاحظ ايضا فى قاعدتى مالاطيا وديار بكر الجويتين حيث تم وضع أربع طائرات اف 16 فى حالة استعداد قصوى على مدار الساعة في قاعدة مالاطيا التي بدأت تستقبل هي وقاعدة ديار بكر بعض العتاد العسكري الاضافي—(البوابة)—(مصادر متعددة)