وقع الرئيس الاميركي جورج بوش امس الاثنين قانونا سيحمل الدولة الفدرالية المسؤولية الكاملة عن الامن في المطارات بما يشمل مراقبة الركاب، وهي المهمة التي كانت تقوم بها شركات الطيران الخاصة.
وقال بوش للصحافيين ان القانون الجديد سيتيح للاميركيين "استعادة المزيد من الثقة" في حركة النقل الجوي.
وجاء بوش الذي كان محاطا بوزير النقل نورمان مينيتا وعدة اعضاء من الكونغرس الى مطار رونالد ريغان في واشنطن لتوقيع القانون الذي وسيتم استبدال موظفي الشركات الخاصة التي تؤمن المراقبة والتدقيق بهويات الركاب وتفتيش امتعتهم والبالغ عددهم 28 الف موظف تدريجيا في الاشهر ال12 المقبلة بمفتشين فدراليين يجب ان يكونوا حاملين الجنسية الاميركية ولا يكون بامكانهم تنفيذ اضراب.
واعلن بوش قبل التوقيع على نص القانون الذي صوت عليه الكونغرس بعد عدة اسابيع من النقاش انه "سيتيح لكل الاميركيين استعادة الثقة في الخطوط الجوية الاميركية".
وكان بوش والغالبية الجمهورية في مجلس النواب يعارضون اساسا تاميم عمليات مراقبة المسافرين وامتعتهم، الاجراء الذي صوت عليه مجلس الشيوخ بالاجماع.
واضاف الرئيس الاميركي "ان الدعم الكبير الذي لاقاه هذا القانون يظهر ان البلاد متحدة في هذه الازمة. ورغم وجود اختلافات في ارائنا السياسية فاننا متحدون حين يتعلق الامر بالدفاع عن البلاد وحماية الشعب. وفي ما يتعلق بالطيران فان السلامة تتقدم على اي شيء اخر".—(البوابة)