تظاهر حوالي 200 شخص من أهالي معتقلين لبنانيين في سوريا اليوم الأحد أمام مقر البطركية المارونية وطلبوا من البطريرك التدخل للإفراج عن أقربائهم حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا في باحة كنيسة بكركي مقر البطريركية المارونية في شمال شرق بيروت، لافتات كتب عليها شعار "إلى متى سيبقى اللبنانيون في سجون سوريا؟".
وعندما خرج البطريرك الماروني نصر الله صفير من الكنيسة بعد قداس الاحد، طلبت منه إحدى المتظاهرات "التدخل لدى السلطات المعنية للإفراج عن أبنائنا وأزواجنا الذين يتعفنون في السجون السورية منذ أعوام".
وأجاب صفير ان عليهم ان يتوجهوا إلى "المسؤولين عن الأمن ويتابع الملفات قضائيا"، وردت ممثلة المجموعة بالقول ان المسؤولين اللبنانيين والسوريين يرفضون استقبالهم.
وأضافت "لا توجد ملاحقات قضائية بالمعنى الفعلي" والمعتقلين "لم يمثلوا أبدا أمام المحكمة".
ووعدهم صفير بالعمل من اجل الإفراج عن جميع اللبنانيين المعتقلين بدون وجه حق "في سوريا وفي اسرائيل أيضا".
وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان ومنها منظمة العفو الدولية أعلنت في نيسان/إبريل 1998 ان 228 لبنانيا غالبيتهم من الناشطين في أحزاب مسيحية وحركات إسلامية معادية لسوريا لا يزالون معتقلين في سوريا.
وقد أفرجت السلطات السورية عن 121 لبنانيا في آذار/مارس 1998 بطلب من الرئيس اللبناني السابق الياس الهراوي.
وفي المقابل، يحتجز 19 لبنانيا في السجون الإسرائيلية معظمهم بدون محاكمة ومنهم المسؤولان الشيعيان عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني اللذان خطفا على يد فرق كوموندوس إسرائيلية الأول منذ 11 عاما والثاني منذ 6 أعوام.—(ا.ف.ب)
