بيريز يلتقي رشيد في روما ويرشح ايطاليا لاحتضان مؤتمر السلام في حزيران/يونيو المقبل

تاريخ النشر: 12 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا في روما حيث التقى محمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ان مؤتمر السلام المقترح حول الشرق الاوسط قد يعقد في حزيران/يونيو المقبل، وجدد مساندته ترشيح ايطاليا لاستقبال المؤتمر. 

وعاد بيريز وكرر، في كلمة امام تجمع لرؤساء بلديات مدن ايطالية كبرى دعي رشيد لمخاطبته ايضا، رغبته في ان تحتضن العاصمة الايطالية المؤتمر وقال "ارى هنا رئيس بلدية روما وانا متأكد انه في حال انعقاد مؤتمر سلام في روما فان سكان العاصمة الايطالية سيكونون سعداء وفخورين بالمساهمة التي ستقدمها مدينتهم". 

وخفف بيريز بعد ذلك من كلامه امام الصحافيين معترفا في الوقت ذاته "انه لم يتخذ اي قرار في هذا الشأن حتى الان". 

وكانت الحكومة الايطالية اقترحت استضافة مؤتمر سلام محتمل، الذي يبقى على شكل مشروع حاليا، واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي مساندته هذا الترشيح في حديث ادلى به لصحيفة بانوراما الاسبوعية الايطالية التي تنتمي الى المجموعة الاعلامية التي يمتلكها رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني. 

غير ان السلطات الايطالية لم تصرح بعد بانه في حال تقرر تنظيم المؤتمر في ايطاليا ستكون روما مكان انعقاده، وتبقى مدينة ريميني على الساحل الادرياتيكي الوحيدة المرشحة لاستقبال المؤتمر في حال تقرر انعقاده. 

وفي سياق متصل، فقد افادت الصحف الايطالية الاحد ان بيريز ومحمد رشيد التقيا مساء السبت في روما، وقالت الصحف ان المسؤولين تصافحا وتبادلا بعض الكلمات. 

ونقلت الصحافة الايطالية عن بيريز قوله "نسعى مع صديقي رشيد الى الخروج من الازمة".وقال رشيد من جهته انه "مستعد للذهاب الى الجحيم من اجل السلام لكن ليس الى الجنة من اجل الارهاب". 

والتقى محمد رشيد ايضا رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون الموجود في روما للمشاركة في اجتماع لرؤساء بلديات المدن الكبرى ينظمه فيلتروني. 

وكان بيريز وصل الجمعة الى روما للتحادث مع رئيس الحكومة الايطالية ووزير الخارجية الايطالي بالوكالة سيلفيو برلوسكوني. 

وبقي في العاصمة الايطالية للمشاركة في مؤتمر رؤساء بلديات المدن الكبرى الذي نظمه منتدى غلوكال الذي يرئسه الاسرائيلي اوري سافير الذي يشرف ايضا على مركز شيمون بيريز في تل ابيب وهو احد مفاوضي اتفاقيات اوسلو. 

واشار بيريز الى ان "الرجال الذين هم في اتصال مباشر مع المواطنين والديموقراطيات هم رؤساء البلديات وليس رؤساء الوزراء. رؤساء الوزراء يذهبون للمشاركة في قمم، فيما يبقى رؤساء البلديات في مقراتهم لتلبية الاحتياجات اليومية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)