عقدت محكمة الجنايات الثانية بدمشق اليوم جلسة جديدة استغرقت خمس دقائق فقط تابعت فيها النظر بقضية عضو مجلس الشعب السوري (البرلمان) المستقل الموقوف رياض سيف.
وقدم الدفاع إلى هيئة المحكمة مذكرة اورد فيها عناوين الشهود الثلاثة المطلوب اداء شهاداتهم حول التهم المنسوبة للنائب المتهم سيف وتضمنت احتفاظ الدفاع بحق مناقشة قرار المحكمة رد طلب اعادة استجواب النائب سيف وكذلك رد طلب دعوة عدد من شهود الدفاع وذلك بعد سماع الشهود.
واعتبر رئيس المحكمة جاسم محمد جاسم قبل ان يؤجل الجلسة إلى يوم السابع من شهر اذار/مارس المقبل ان تأخر الدفاع تبليغ الشهود يشكل نوعا من المراوغة مهددا بصرف النظر عن دعوة الشهود الثلاثة.
ورد المحامي حسن عبد العظيم في تصريح صحفي عقب الجلسة على تهديد رئيس المحكمة بالقول ليس من مصلحة الدفاع المراوغة أو المماطلة في استدعاء الشهود باعتبار ان موكلهم سيف يحاكم موقوفا، مشيرا إلى ان الدفاع تمكن من تبليغ احد الشهود الثلاثة وهو نذير جزماتي ولم نتمكن من تبليغ الشاهدين الاخرين وهما رضوان جودت زيادة ويوسف علي سليمان.
وكان رئيس المحكمة قد رد طلب هيئة الدفاع حضور نائب الرئيس عبد الحليم خدام ورئيس البرلمان عبد القادر قدورة لتقديم شهادتيهما في محاكمة النائب سيف مستندا إلى تفسير في مواد الدستور.
وكانت نفس المحكمة قد اجلت امس جلسة محاكمة النائب مأمون الحمصي إلى يوم السادس من اذار/مارس القادم—(البوابة)