قال اليوم الخميس تاجر مجوهرات باكستاني يدعي أن صورته ضمن صور الخمسة مشتبهين الذين يلاحقهم رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي إف.بي.آي أنه يريد تبرئة نفسه.
يقول محمد أشغار إنه لم يسافر قط إلى الولايات المتحدة وإنه سافر مرة واحدة في حياته خارج باكستان حين حاول دخول بريطانيا العام الماضي مستخدماً وثائق مزورة.
ويضيف أنه أوقف في الإمارات العربية المتحدة وعاد إلى بلاده.
وقال أشغار للأسوشيتد برس إنه وأصدقاءه في المحلات المجاورة يعتزمون التحدث مع مسؤولي الشرطة في مدينة لاهور الباكستانية والطلب منهم المساعدة على نفي التهمة عنه. وقال إنه لا ينوي السعي للحصول على تعويض من الولايات المتحدة مقابل ما يصر على أنه مجرد خطأ مؤسف.
قال أشغار قبل الذهاب إلى محله الصغير للصحفيين الذين كانوا يحيطون به، "أود فقط إزالة الشكوك حول اسمي في هذا الموقف المعقد. ليس لدى خطط لرفع دعوى ولكنني أود ذكر المسألة لأغراض السجلات فقط".
جدير بالذكر أن صورة التقطها مراسل الأسوشيتد برس الأربعاء لأشغار في لاهور تنطبق تماماً على صورة توجد على لائحة الأف. بي.آي نشرت الأحد الماضي تحت اسم مصطفى خان أواصي. وتظهر الشامة الكبيرة على خد أشغار الأيسر في الصورة التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي.
قالت الناطقة باسم إف.بي.آي، أنجيلا بل، إن مكتب التحقيقات لبس بوسعه التأكيد على أن أشغار هو نفس الرجل صاحب الصورة وأضافت أن المكتب يعتزم إجراء مقابلة مع أشغار في باكستان.
من جانبه رحب أشغار بالمقابلة وقال أنه يود التعاون مع أي شخص يود توجيه الأسئلة له.
من ناحية أخرى اعترف أشغار الذي يبلغ الثلاثين من عمره بأنه اعتقل العام الماضي حين حاول دخول بريطانيا بصورة غير شرعية. وأضاف أن الصورة التي نشرها مكتب الأف.بي.آي الأحد الماضي هي نفس الصورة التي التقطها له مزور الوثيقة الذي دفع له أجراً مقابل الأوراق المزورة.
وأشار أشغار إلى احتمال أن يكون المزور استخدم صورته لتزوير وثائق لشخص آخر وأصر على أنه لا علاقة له بأي مجموعات إرهابية.
