لم يكن غريبا ان يتنطع البعض لفهم مقالتي التي حملت عنوان " حفلة تهريج على شرف عبد الحليم خدام" على غير ما اردت قوله،,, والرد على ما جاء فيها بناء على ذلك الفهم؟
لا بل.. وقاموا ايضا بتحريف اقوالي.
مما قالوه مثلا في الردود التي تجدونها اسفل المقالة المشار اليها انني "دافعت عن خدام" واسالكم.. بربكم اين وجدوا ذلك؟!. وباي جملة او سطر اوفقرة دافعت عنه؟!.
والغريب ان هؤلاء المشار اليهم، كالوا لي السباب لمجرد انني ابديت رايا ناصرني فيه قراء اخرون. وكنت حريصا على القول ان خدام جزء من النظام الذي يتهمه بانه "ارتكب الكثير بحق الشعب السوري".
ويستطيع كل منصف ان يقرأ المقال ويرى ان كان تضمن تحاملا على النظام السوري وغيره ام لا؟
هل تعرفون لماذا سبوا وشتموا؟. لان حجتهم ضعيفة، ولانهم لايعرفون ما هي الديمقراطية وحرية التعبير..
بل ان منهم من يعتبر التعبير عن الرأي شتيمة؟!
ما اردت قوله انني اشكر كل من كتب ردا.. ولكن يتعين على من يريد ان يكتب ردا على شيء ان يفهمه اولا!؟.
بقي ان اشير الى ان المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية ، وهي جماعة معارضة داخل سوريا، اصدرت بيانا اكدت فيه ان "هناك جرائم يمكن ملاحقة عبد الحليم خدام أمام القضاء الفرنسي بسببها، بالإضافة إلى نجليه جمال وجهاد اللذين شاركا في بعضها، تنفيذا أو تخطيطا، وفق المعطيات والوثائق والأدلة الأخرى المتوفرة الآن، والجرائم هي :
جريمة إدخال مئات الأطنان من النفايات المشعة الناتجة عن مخلفات معامل نووية في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا ، ودول أوربية أخرى ، عن طريق الموانئ السورية ، بالاستفادة من الموقع الرسمي الذي كان يشغله اللواء مصطفى طيارة ( ابن أخت السيد عبد الحليم خدام ) كمدير عام للموانئ البحرية السورية ، وعن طريق لبنان بالتعاون مع عدد من زعماء الميليشيات اللبنانية آنذاك ، كوليد جنبلاط ( عبر رجل الأعمال روجيه تمرز الذي كان محميا من قبل جنبلاط ) وإيلي حبيقة و عاصم قانصوه ، فضلا عن عدد من ضباط المخابرات السورية مثل غازي كنعان وأمير التلة ورستم غزالي وجهاد الصافتلي وابراهيم حويجة، بالاستفادة من الموقع الذي كان يشغله السيد عبد الحليم خدام آنذاك كمسؤول عن " الملف اللبناني" في القيادة السورية ، وصاحب الكلمة العليا في لبنان آنذاك .
الى هنا انتهى الاقتباس من بيان التجمع.
ويستطيع القراء ان يكتشفوا بالرجوع الى المقالة السابقة انني تساءلت فيها عن السبب في سكوت اعضاء مجلس الشعب ومسؤولي النظام.. قبل انشقاق خدام على ادخال مواد مشعة ودفنها في الصحراء السورية ما يعني ان هناك اخرين في النظام متورطون في اشاعة "السرطان بين المواطنيين". وتجب محاكمتهم.
يبقى ان اقول للقاريء الذي اعتقد اني الصحفي في صحيفة المستقبل اللبنانية فارس خشان: كلا.. لقد ذهبت بعيدا. فانا فارس ابن كرامة. ولا اريد لهذه الامة الا الحرية والكرامة.. الا اذا كنت تعتبر ان الحرية والكرامة تهمة..!؟
اما القاريء الذي هددني.. فاشكره.. لان اسلوبه عين الاسلوب الذي يستخدمه الفارغون والجلادون والذين ليس لديهم ما يقولونه عندما تعميهم شمس الحقيقة.
فارس كرامة
