تبرئة كوكاكولا من الإساءة للإسلام

تاريخ النشر: 13 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

برأ مفتي الديار المصرية الشيخ نصر فريد واصل شركة "كوكا كولا" من تهمة التشكيك بالنبي محمد والمس بمكة المكرمة وحسم بذلك جدلا اثارته شائعة انتشرت في الأوساط الشعبية المصرية وتفيد ان اسم "كوكا كولا" يقرأ عندما توضع الزجاجة التي تحمله أمام المرآة "لا محمد ولا مكة". 

وقالت مجلة "روز اليوسف" التي أوردت النبأ في عددها اليوم السبت أن مفتي مصر برأ "كوكا كولا" من تهمة التشكيك بالنبي محمد ومسقط رأسه بعد أن انتشرت الشائعة في شوارع القاهرة وأدت إلى تراجع مبيعات الشركة في مصر. 

وقد ردد هذه الشائعة عدد من سائقي سيارات الأجرة وأوساط شعبية أخرى الشائعة أمام عدد من العاملين في مكتب وكالة فرانس برس في القاهرة. 

وتقول الشائعة انه إذا وضعت زجاجة "كوكا كولا" أمام مرآة، يقرأ الشعار الإنكليزي "لا محمد لا مكة". 

وقد تناولت هذه المسألة صحف ومجلات مصرية مثل "روز اليوسف" التي نشرت فتوى الشيخ نصر فريد واصل وفتوى سعودية أخرى في الاتجاه نفسه، وأسبوعية "أخبار الأدب" القاهرية الصادرة امس الجمعة في سياق إحدى مقالاتها، إلى جانب مقال كامل كتبه الفنان التشكيلي محي الدين اللباد فيها. 

ورأت المجلتان أن "التطرف واستغلال الدين في المعارك التجارية يقفان وراء هذه الشائعة". 

وتحدث اللباد عن لوحات إعلانية لهذا المشروب الغازي انتزعت بعد أن سرت الشائعة، ثم أعادتها الشركة وهي تحمل عبارات دينية مثل الشهادتين—(أ.ف.ب)