انتهت التظاهرة السلمية التي نظمت في مدينة تيزي وزو في منطقة القبائل احياء للذكرى الثالثة لاغتيال المغني معطوب الوناس، بأعمال شغب عندما اخذت مجموعات من الشبان ترشق رجال الدرك بالحجارة.
وبينما كان عشرات الاف المتظاهرين يتفرقون في هدوء بعد ان جابوا شوارع كبرى مدن منطقة القبائل مرددين شعارات مناهضة للسلطة، تجمع عدد من الشبان امام مقر الدرك الوطني واخذوا يقذفونه بالحجارة.
وتدخلت قوات شرطة مكافحة الشغب التي كانت منتشرة خلال التظاهرة لتفريق الشبان واطلقت قنابل مسيلة للدموع.
وسحب وحدات الدرك الوطني من منطقة القبائل يعتبر من اهم المطالب التي اعرب عنها المشاغبون حيث اتهموا رجال الدرك بارتكاب اعمال تعسفية واستفزازات، وهو ما ترفضه الحكومة التي غيرت ما يقارب الثمانين في المئة من رجال الدرك الذين كانوا في هذه المنطقة قبل اندلاع الاضطرابات.
وصبغ المتظاهرون جباههم بالعلامات السوداء التي تمثل السكان البربر، وحملوا صور المغني الوناس الذي اصبح رمزا لثقافة الأمازيغ
وكان الوناس من أشد معارضي النظام العسكري في الجزائر، وقد قتل على يد متشددين إسلاميين عند حاجز على طريق جبلي بالقرب من مدينة تيزي أوزو في حزيران/ يونيو عام ثمانية وتسعين، إلى ذلك أفادت أنباء صحفية جزائرية أن قوات الأمن قتلت سبعة مسلحين إسلاميين في عملية تمشيط قامت بها في جبال الدوق شرقي الجزائر العاصمة.
وقالت صحيفة الوطن إن عملية التمشيط تأتي إثر مقتل دركي محلي الأربعاء الماضي في كمين نصب لدورية من الدرك الوطني على إحدى الطرق القريبة من مدينة عنابة شرق الجزائر العاصمة. واستهدفت عملية التمشيط معاقل للجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.
من ناحية ثانية قالت الصحيفة إن طائرة من طراز "ميغ 21" تحطمت أمس في منطقة غير مأهولة أثناء عمليات مشتركة لقوات الأمن في منطقة واد رهيو الواقعة على بعد 270 كلم غربي الجزائر العاصمة، في هجوم استهدف معقلا للجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري—(البوابة)—(مصادر متعددة)