افادت مصادر قوات التحالف المتمركزة في افغانستان ان قياديين بارزين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان الذين تم ابعادهم من شرق افغانستان يقيمون حاليا في غرب باكستان حيث يعدون العدة للقيام بهجمات في كابول.
واوضحت المصادر ان الهدف من هذه الهجمات هو ارباك عملية تعيين حكومة انتقالية في افغانستان يشرف عليها مجلس الاعيان "لويا جيرغا".
وقال قائد قوات التحالف في افغانستان الجنرال فرانكلين هاجينباك "هناك الف شخص من المقاتلين غير الافغان ينتمون الى القاعدة وطالبان في مناطق قبلية غرب باكستان وبحسب معلومات استخباراتية سيعتمد هؤلاء في اعتداءاتهم على سيارات مفخخة او سيقومون بعمليات انتحارية".
واضاف "نحن على علم بان المقاتلين مقيمين في غرب باكستان وانهم قادرون على اثارة القلق والازعاج في افغانستان ويقتضي الامر منا حرمانهم من حرية التنقل ومن ملاذهم واني على قناعة بانهم سينفذون ما اعلنوا عنه ومن مصلحة الدوائر الامنية الباكستانية العمل على طرد عناصر القاعدة من غرب باكستان"
الى ذلك اعلن ناطق عسكري ان جنودا اميركيين وافغاناً من التحالف الدولي اوقفوا مسؤولين في حركة طالبان في جنوب غارديز عاصمة ولاية باكتيا (شرق افغانستان).
وقال المصدر لقد اوقفنا اثنين من عناصر طالبان المفترضين وهما مسؤولان يشغلان مواقع متوسطة في طالبان وليسا من كبار المسؤولين ويتم حاليا استجوابهما.—(البوابة)—(مصادر متعددة)