تحركات مصرية من أجل المحافظة على رقعتها السياحية

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كثفت وزارة السياحة المصرية من جهودها في الآونة الأخيرة من أجل المحافظة على نصيبها من الحركة ‏السياحية العالمية التي بدأت تتراجع في ضوء تدهور الأوضاع الناتجة عن الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من الشهر الحالي. 

وقرر المجلس الأعلى للسياحة في مصر في اجتماعه الذي عقده يوم أمس بضرورة تكثيف حركة الترويج والتسويق للمنتج السياحي المصري ليس في الأسواق التقليدية التي عادة ما تشهد ترويجا لهذا القطاع بل في دول جديدة مثل روسيا وغيرها من الدول المحيطة لها خاصة تلك الدول التي لم تتأثر كثيرا بالأحداث الأخيرة، وذلك في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وانتشال القطاع من الخطر الداهم له. 

ووفقا للأرقام المعلنة قبل أسبوع تقريبا فإن السياحة المصرية التي تعتبر عصب الاقتصاد الوطني تراجعت بنسبة 3.5 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وذلك بسبب الاعتداءات الإرهابية التي حلت بالولايات المتحدة.  

وقال ممدوح البلتاجي وزير السياحة المصري في افتتاح الدورة الثانية لبورصة السياحة المصرية "إن التفجيرات الإرهابية التي حدثت في أميركا في الحادي عشر من الشهر الجاري ستترك آثارا على الأمن الدولي والاقتصاد العالمي وحركة الطيران والسياحة في جميع أنحاء العالم"، مشيرا إلى أن حركة السياحة المصرية انخفضت بعد الأسبوع الأول من الضربة بنسبة 3.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.  

كما تلقى قطاع صناعة السياحة في مصر الشهر الماضي ضربة أخرى عندما صنفت عدد من دول البحر الأبيض المتوسط السفن السياحية المصرية ضمن القائمة السوداء التي تمنع السماح لركابها بالنزول إلى موانئها تحسبا لهروبهم أو عدم عودتهم إلى متنها.  

وأرجعت تلك الدول الأسباب في اتخاذها لمثل هذا القرار إلى هروب عدد من السياح المصريين من على تلك السفن إلى داخل أراضيها، واتهم عدد من حكومات تلك الدول بعض الشركات السياحية بتقاضي مبالغ من الركاب لتسهيل نقلهم وتهريبهم – (البوابة)