تداعيات “فضيحة” المرشحة العراقية انتظار الشمري؟

منشور 22 نيسان / أبريل 2018 - 04:06
 لقطة من الفيديو واخرى من خارجه
لقطة من الفيديو واخرى من خارجه

تفاعلت قضية المرشحة العراقية المستبعدة من الانتخابات البرلمانية انتظار الشمري؛ عقب تداول مقطع فيديو فاضح قيل إنه لها، تظهر فيه مع رجل أعمال عربي في دبي، وسط أنباء عن إبعادها من الجامعة التي تعمل فيها بالعاصمة بغداد.

 

واستبعدت مفوضية الانتخابات العراقية المرشحة الشمري عن ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي عن الانتخابات البرلمانية؛ إثر تسريب الفيديو.، وفقاً لموقع " إرم نيوز"

 

وقال المتحدث باسم ائتلاف العبادي حسين العادلي، إن “هناك مواصفات وشروطًا لكل مرشح للانتخابات، وبناء على ذلك قررت المفوضية العليا المستقلة استبعاد المرشحة انتظار أحمد من خوض السباق الانتخابي”.

 

ورغم عدم صدور كتاب إبعادها بشكل رسمي من جامعة المستنصرية في بغداد، إلا أن وزير التعليم العالي العراقي عبدالرزاق العيسى علق على الموضوع قائلًا: “إن الشهادات لا تمنح صاحبها ضمانة أخلاقية”،  وأضاف أن هناك من “جاء بالمكان الخطأ، وبات محسوبًا على الوسط الجامعي”.

 

وتباينت ردود الفعل في الشارع العراقي بشأن الحادثة، خاصة وأن الدكتورة انتظار الشمري نفتها وقالت إنها مفبركة، داعية العراقيين إلى “عدم تصديقها”، مبدية “استغرابها من الحملة المنظمة التي تعرضت لها من قبل الجيوش الإلكترونية”.

 

وقالت الشمري في مقابلة مع  فضائية محلية: “كل من أسهم في تسقيطي سياسيًا فهو خاسر؛ لأنني أم، ولدّي عائلة، لكنه خسر سمعة بلده.. هناك أجندات خارجية مرتبطة بدول معروفة تعمل من أجل تشويه صورة الانتخابات العراقية” مضيفة: “أنا أقدس بلدي، ولولا ذلك لتركته منذ فترة”.

 

رسالة سلبية

 

وبحسب مراقبين للشأن السياسي العراقي، فإن هذا المقطع شكل “إساءة بالغة لكل النساء المتصديات للشأن العام، حيث يندرج في إطار خطاب شعبوي منفلت، يزدري المرأة التي تنخرط في العمل العام”.

 

واعتبر آخرون أن “من حق الدكتورة الشمري رفع دعوى قضائية على وزارة التعليم العالي؛ لأنها شاركت في التشهير بها وتشويه سمعتها، قبل التحقيق في الواقعة وإثباتها وتحديد درجة مسؤولية الضحية، ووجه الإدانة القانونية لها”.

ساخرون لن تعلق.. رغم أن الفيديو وصلها من أيام.. ولن ننشره أيضاً.

مواضيع ممكن أن تعجبك