تركيا تدين بشدة المعاملة الإسرائيلية للرئيس الفلسطيني عرفات

تاريخ النشر: 01 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول - سوسن صلاح 

استنكر إسماعيل جم وزير الخارجية التركي سوء المعاملة الإسرائيلية والظالمة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مؤكدا اعتراف بلاده بدولة فلسطين ورئيسها عرفات.  

وأشار جم في بيان خطي وزع اليوم الاثنين تعقيبا على تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية إلى الاعتراف التركي الرسمي برئاسة عرفات للدولة الفلسطينية، مشددا على إدانة انقرة محاصرة الرئيس عرفات في مقره برام الله. 

وأكد جم رفض بلاده القاطع للممارسات التي تقوم بها إسرائيل بحق رئيس دولة فلسطين وقال في البيان "لا يحق لأي شخص مهما كانت قوته في العالم عدم احترام سيادة رئيس دولة معترف بها دوليا، أن هذه التصرفات والتصرفات المشابهة لها لن تساهم سوى في تصعيد الأوضاع في المنطقة وسيجعل الشعب الفلسطيني المؤمن بالسلام يفقد صوابه نتيجة الاحتقار والاحتلال وهدم السلطة والأمن ومحاصرة زعيمهم ولا يمكن الانتظار منهم التصرف بالعقلانية تجاه ما يتعرضون له من الظلم على أيدي القوات الإسرائيلية"ز  

الى ذلك، فقد أبدت انقرة قلقها من تصاعد حدة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بتكثيف مساعيها الدولية في سبيل وضع حد للعنف المتصاعد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  

وقام فاروق لول أوغلو السفير التركي المعتمد في الولايات المتحدة الأميركية بإبلاغ الادارة الأميركية الطلب التركي بضرورة تدخل المسؤولين الأميركيين لإيقاف إراقة الدماء في منطقة الشرق الأوسط.  

واجتمع لول أوغلو اليوم مع مارك كروزمان نائب وزير الخارجي الأميركي وطلب منه بذل مساعي أكثر من أجل الضغط على إسرائيل لتكف عن محاصرتها العسكرية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والشعب الفلسطيني الأعزل، معبرا عن مخاوف تركيا من العنف المتزايد في المنطقة، كما أبلغه رغبة بلاده الملحة في أن تسرع الولايات المتحدة من عجلة مساعيها لخدمة وقف إطلاق النار في المنطقة، ومن ثم إقناع الطرفين بالجلوس على طاولة المفاوضات من أجل إحلال الأمن والسلام الدائم في الأراضي الفلسطينية.  

وذكرت مصادر دبلوماسية في واشنطن أن لول أوغلو بدأ بالمساعي المكثفة مع المسؤولين الأميركيين عقب تلقيه أوامر من أنقرة. 

وأكدت المصادر أن السفير التركي طلب من المسؤولين الأميركيين التدخل في المنطقة، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بضرورة التحرك الأميركي من أجل ممارسة الضغط على إسرائيل لتسحب قواتها العسكرية من مقر الرئيس الفلسطيني عرفات ومن رام الله--(البوابة)