وافق الكونغرس الاميركي امس على تشريع يسمح للطيارين على متن خطوط الطيران التجارية بحمل أسلحة قاتلة لحماية طائراتهم من الإرهابيين.
وقد أيد مشروع القانون الذي يهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لخطوط الطيران في أعقاب هجمات ايلول/ سبتمبر الماضي، 310 نائبا وعارضه 113 نائبا.
ويقول المراسلون إن هناك صعوبة تواجه تحويل هذا التشريع إلى قانون لأنه يفتقد تأييد الزعماء الرئيسيين في مجلس الشيوخ كما أن إدارة بوش تعارضه بقوة.
وبالإضافة إلى ذلك أعربت شركات الطيران عن شكوكها في جدوى المشروع، لكن الطيارين ونقاباتهم تؤيد الفكرة. وتقول نقابة طياري خطوط الطيران التي تضم 64 ألف عضو إن أعضائها يؤيدون المشروع بقوة.
وتقول الإدارة الأميركية إنها تفكر في الموافقة على أن يحمل الطيارون نوعا من الأسلحة غير القاتلة مثل المسدسات التي تصيب من يتعرض لها بالصدمة.
وقد أقدمت شركة يونايتد إيرلاينز على شراء ألف وثلاثمائة من هذه المسدسات وتقوم حاليا بتدريب طياريها الذين يبلغ عددهم تسعة آلاف على استخدامها فيما تبحث الشركات الأخرى نفس الفكرة.
وتقول نقابة الطيارين المدنيين إن هذا السلاح الذي يستخدم يبعث تيارا كهربيا لإعاقة المهاجمين لن يكون ذا جدوى في حالة وجود عدد كبير من الخاطفين.
وقد جاءت موافقة مجلس النواب على التشريع بعدما تخلى النواب عن مطلبهم بتحديد عدد الطيارين الذين يحملون هذه الأسلحة وتحديد فترة البرنامج بعامين فقط.
وضمنت المسودة النهائية منح الطيارين الحق في حمل هذه الأسلحة وأن يكون هذا الترخيص دائما—(البوابة)