شيع في مدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم الاثنين جثمان بشير البرغوثي الأمين العام السابق لحزب الشعب والعضو في السلطة الفلسطينية إلى مثواه الأخير في جنازة رسمية وبمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وعدد كبير من المسؤولين إضافة إلى عدة آلاف من الفلسطينيين.
وكان البرغوثي (69 عاما) قد توفي أمس الأول اثر صراع دام حوالي ثلاث سنوات مع مرض عضال.
وعين البرغوثي في العام 1996 وزيرا للصناعة في السلطة الفلسطينية واستمر في هذا المنصب حتى مرضه في مطلع العام 1998. وظل حتى وفاته يشغل منصب وزير دولة بلا حقيبة.
وكان البرغوثي الذي أنهى دراسته الثانوية في رام الله والجامعية في الجامعة الأميركية في القاهرة من قيادات العمل الشيوعي في الخمسينات في الضفة الغربية.
تولى البرغوثي أواخر الخمسينات مسؤوليات قيادية في إطار الحزب الشيوعي الأردني الذي كان يتبع له الشيوعيون الفلسطينيون كون الضفة الغربية كانت تابعة للأردن آنذاك.
واعتقلته السلطات الأردنية في العام 1957 بسبب نشاطاته السياسية المناهضة للنظام الملكي في الأردن وأمضى 8 سنوات في سجن الجفر الصحراوي في الأردن.
وعاد البرغوثي إلى الضفة الغربية في العام 1974 حيث تزعم نشاط التنظيم الفلسطيني للحزب الشيوعي. واعتقل عدة مرات من قبل الاحتلال الإسرائيلي كما فرضت عليه الإقامة الجبرية لعدة سنوات.
تولى إلى جانب نشاطه السياسي مسؤولية تحرير عدة صحف فلسطينية منها "الفجر" و"الطليعة".
وشغل منصب الأمانة العامة للحزب الشيوعي الفلسطيني في العام 1982 بعد انفصال الشيوعيين عن "رفاقهم" الأردنيين في حزب مستقل.
وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي أواخر الثمانينات غير الحزب اسمه ليصبح "حزب الشعب".—(ا.ف.ب)
