عمان- بسام العنتري
نفى مسؤول تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية، لـ"البوابة" اليوم الجمعة، اية علاقة لتنظيمه ببيان لـ"كتائب العودة" التابعة للحركة والموجودة في لبنان، تضمن قائمة باسماء مسؤولين اسرائيليين كبارا توعدت باغتيالهم ردا على اغتيال اسرائيل لقائد كتائب القسام في غزة.
وقال حسين الشيخ، امين سر مرجعية حركة فتح في الضفة ان "هذا البيان ليس بيانا رسميا" صادرا عن الحركة، واكد انه "لا توجد علاقة بين حركة فتح في الضفة وهذه المجموعة (كتائب العودة)".
واضاف "انا كمسؤول لتنظيم حركة فتح في الضفة الغربية وفي حدود صلاحياتي التنظيمية استطيع ان اؤكد انه لا توجد اية علاقة بيننا".
وتنشط "كتائب العودة" في الضفة الغربية خصوصا، واعلنت امس الخميس مسؤوليتها عن هجوم قرب مستوطنة الي زاهاف شمال الضفة قتل من جرائه حاخام واصيب اسرائيلي اخر.
هذا، ونفى الشيخ ايضا علمه في ما اذا كانت هناك اية ارتباطات تنظيمية بين حركة فتح بشكل عام وكتائب العودة، وقال "انا حقيقة لا اعلم ان كانت هناك اية علاقة".
وكانت قناة المنار التليفزيونية التابعة لحزب الله اللبناني بثت الخميس نص بيان "كتائب العودة" والذي شمل لائحة بأسماء مسؤولين إسرائيليين كبارا، قال البيان انهم سيكونون هدفاً للاغتيال ردا على اغتيال قائد كتائب لقسام، صلاح شحادة، في غزة وما نجم عن ذلك من استشهاد 17 فلسطينياً غالبيتهم من الأطفال.
ومن بين الأسماء التي يشملها البيان، رئيس الحكومة الاسرائيلية، أريئيل شارون، ورئيس الحكومة السابق، إيهود باراك، ورئيس هيئة الأركان العامة السابق، شاؤول موفاز، ورئيس هيئة الأركان العامة الحالي، موشيه يعلون.
كما تضمن القائمة اسماء وزراء في الحكومة الحالية وحكومات إسرائيلية سابقة، من بينهم يتسحاك ليفي وأفيغدور ليبرمان.
واشتملت الاسماء ايضا على ضباط عسكريين كبارا، من بينهم اللواء عاميدرور واللواء عاموس مالكا وآخرين رفيعي المستوى من جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة، الشاباك.
هذا، وقد نقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن مصادر الشرطة الإسرائيلية قولها اليوم الجمعة "إن جهاز المخابرات العامة، الشاباك، هو المسؤول عن حماية جميع الشخصيات التي وردت أسماؤها في لائحة الاغتيالات" مضيفة "أن الشرطة موجودة في حالة تأهب منذ اغتيال صلاح شحادة".