تعديل محدود على الحكومة المصرية

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أدى ستة وزراء مصريين اليوم اليمين الدستورية ‏امام الرئيس حسنى مبارك اثر قرار جمهوري بتعديل وزاري تضمن ست حقائب شمل تعيين ‏اربعة وزراء جدد ووزيرين من الحكومة الحالية لتولى حقيبتين مختلفتين0‏ ‏ 

والوزراء هم الدكتور يوسف بطرس غالى وزيرا للتجارة الخارجية والدكتور على ‏ ‏الصعيدى وزيرا للصناعة والتنمية التكنولوجية والمهندس حسن احمد يونس وزيرا ‏ ‏للكهرباء والطاقة والسفيرة فايزة ابو النجا وزيرا للدولة للشؤون الخارجية ‏ ‏والدكتور ممدوح رياض تادرس وزير دولة لشؤون البيئة والدكتور عثمان محمد عثمان ‏ ‏وزيرا للتخطيط .‏ ‏  

والوزراء الاربعة الجدد الذين انضموا للتشكيل الوزارى هم المهندس يونس الذي ‏كان يشغل منصب رئيس الشركة القابضة للكهرباء والدكتور رياض كان يشغل منصب وكيل ‏اول وزارة الزراعة والسفيرة ابوالنجاة كانت تشغل منصب مندوب مصر الدائم لدى المقر ‏ الأوروبي للامم المتحدة بجنيف والدكتور عثمان كان مديرا لمعهد التخطيط القومى .‏ ‏ 

وتحدد منصب الدكتورغالى وزيرا للتجارة الخارجية بعد إلغاء وزارة الاقتصاد ‏ ‏فيما تغيرت حقيبة الدكتور الصعيدي من وزارة الكهرباء إلى وزارة الصناعة بينما خرج ‏ ‏من الحكومة كل من الدكتور مصطفى الرفاعي (وزير الصناعة) والدكتورة نادية مكرم عبيد ‏ ‏(وزير البيئة) والدكتور أحمد الدرش (وزير التخطيط).‏ ‏  

وتعد السفيرة ‏المصرية في جنيف فايزة أبو النجا التي تقلدت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية أول امرأة ‏ ‏مصرية تتولى هذا المنصب .‏ ‏  

وأبو النجا من ألمع الدبلوماسيات العربيات وكانت المجموعة العربية قد ‏ سلمتها مسؤولية الدفاع عن الحق العربي والفلسطيني في محفل الأمم المتحدة بجنيف ‏ ‏لأكثر من مرة.‏ ‏  

وكان لها تأثيرا كبيرا على الحملة العربية الناجحة في لجنة حقوق الانسان كما ‏يذكر لها قولها الشهير ردا على المندوب الاسرائيلي بأنه أصبح "اسطوانة مكسورة " لأن العالم يرى على شاشات التلفزيون بشاعة انتهاكات اسرائيل الصارخة للقانون الدولي.‏ ‏  

وكان لها مواقف مشهودة هنا في اطار الدبلوماسية متعددة الأطراف حين قررت ‏المجموعة العربية الإسلامية في المؤتمر التحضيري لمناهضة العنصرية عدم التراجع عن ‏ ‏بيان المجموعة الاسلامية في ادانة ما تقوم به اسرائيل في الأراضي الفلسطينية ‏ ‏المحتلة .‏ ‏  

والوزيرة أبو النجا كانت أيضا شديدة التمسك بقضايا ومصالح الدول النامية في ‏منظمة التجارة العالمية اذ صرحت باسم المجموعة العربية قبل مؤتمر الدوحة الوزاري ‏ بأسف المجموعة العربية لعدم قبول المنظمة الدولية الجامعة العربية مراقبا في ‏المؤتمر الوزاري .‏ ‏ 

وكانت أبو النجا اليد اليمنى لأمين عام الأمم المتحدة السابق بطرس غالي خلال ‏ ‏ولايته في الأمم المتحدة ورفضت بعد انتهاء مدته عروض أخرى في الأمم المتحدة ‏ ‏واختارت أن تعود الى الخارجية المصرية مساعدا لوزير الخارجية للشؤون الأفريقية ‏ ‏قبل توليها منصبها كسفيرة في جنيف .‏ ‏ 

وتتمتع بحس اعلامي رفيع وتجيد لغات أجنبية عدة منها الانجليزية والفرنسية ‏والأسبانية وهي متزوجة من القائم بالأعمال المصري في السفارة المصرية بباريس هشام ‏الزميتي ولهما ابن واحد—(البوابة)