أدى ستة وزراء مصريين اليوم اليمين الدستورية امام الرئيس حسنى مبارك اثر قرار جمهوري بتعديل وزاري تضمن ست حقائب شمل تعيين اربعة وزراء جدد ووزيرين من الحكومة الحالية لتولى حقيبتين مختلفتين0
والوزراء هم الدكتور يوسف بطرس غالى وزيرا للتجارة الخارجية والدكتور على الصعيدى وزيرا للصناعة والتنمية التكنولوجية والمهندس حسن احمد يونس وزيرا للكهرباء والطاقة والسفيرة فايزة ابو النجا وزيرا للدولة للشؤون الخارجية والدكتور ممدوح رياض تادرس وزير دولة لشؤون البيئة والدكتور عثمان محمد عثمان وزيرا للتخطيط .
والوزراء الاربعة الجدد الذين انضموا للتشكيل الوزارى هم المهندس يونس الذي كان يشغل منصب رئيس الشركة القابضة للكهرباء والدكتور رياض كان يشغل منصب وكيل اول وزارة الزراعة والسفيرة ابوالنجاة كانت تشغل منصب مندوب مصر الدائم لدى المقر الأوروبي للامم المتحدة بجنيف والدكتور عثمان كان مديرا لمعهد التخطيط القومى .
وتحدد منصب الدكتورغالى وزيرا للتجارة الخارجية بعد إلغاء وزارة الاقتصاد فيما تغيرت حقيبة الدكتور الصعيدي من وزارة الكهرباء إلى وزارة الصناعة بينما خرج من الحكومة كل من الدكتور مصطفى الرفاعي (وزير الصناعة) والدكتورة نادية مكرم عبيد (وزير البيئة) والدكتور أحمد الدرش (وزير التخطيط).
وتعد السفيرة المصرية في جنيف فايزة أبو النجا التي تقلدت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية أول امرأة مصرية تتولى هذا المنصب .
وأبو النجا من ألمع الدبلوماسيات العربيات وكانت المجموعة العربية قد سلمتها مسؤولية الدفاع عن الحق العربي والفلسطيني في محفل الأمم المتحدة بجنيف لأكثر من مرة.
وكان لها تأثيرا كبيرا على الحملة العربية الناجحة في لجنة حقوق الانسان كما يذكر لها قولها الشهير ردا على المندوب الاسرائيلي بأنه أصبح "اسطوانة مكسورة " لأن العالم يرى على شاشات التلفزيون بشاعة انتهاكات اسرائيل الصارخة للقانون الدولي.
وكان لها مواقف مشهودة هنا في اطار الدبلوماسية متعددة الأطراف حين قررت المجموعة العربية الإسلامية في المؤتمر التحضيري لمناهضة العنصرية عدم التراجع عن بيان المجموعة الاسلامية في ادانة ما تقوم به اسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
والوزيرة أبو النجا كانت أيضا شديدة التمسك بقضايا ومصالح الدول النامية في منظمة التجارة العالمية اذ صرحت باسم المجموعة العربية قبل مؤتمر الدوحة الوزاري بأسف المجموعة العربية لعدم قبول المنظمة الدولية الجامعة العربية مراقبا في المؤتمر الوزاري .
وكانت أبو النجا اليد اليمنى لأمين عام الأمم المتحدة السابق بطرس غالي خلال ولايته في الأمم المتحدة ورفضت بعد انتهاء مدته عروض أخرى في الأمم المتحدة واختارت أن تعود الى الخارجية المصرية مساعدا لوزير الخارجية للشؤون الأفريقية قبل توليها منصبها كسفيرة في جنيف .
وتتمتع بحس اعلامي رفيع وتجيد لغات أجنبية عدة منها الانجليزية والفرنسية والأسبانية وهي متزوجة من القائم بالأعمال المصري في السفارة المصرية بباريس هشام الزميتي ولهما ابن واحد—(البوابة)