تعديل وزاري في الحكومة الجزائرية.. وجريح في مظاهرات العاصمة

تاريخ النشر: 31 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة تعديلا وزاريا في الحكومة التي يرأسها علي بن فليس الذي ظل محتفظا بمنصبه بحسب بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية، فيما انتهت مظاهرة ضخمة في العاصمة بعد اصابة شخص واحد بجروح. 

ولم تتوفر معلومات عن الذين خرجوا من وزارة بن فليس إلى انه من المؤكد ان وزير الداخلية بن زرهوني الذي راجت اشاعات عن تقديمه للاستقالة من بين الخارجين منها. 

إلى ذلك اعلنت جبهة القوى الاشتراكية في بيان ان متظاهرا اصيب برصاصة في العاصمة الجزائرية في ختام تظاهرة نظمت احتجاجا على قمع تظاهرات منطقة القبائل. 

وقالت الجبهة التي دعت الى التظاهرة ان حوالي مليون لبوا دعوتها الى التظاهر في حين افادت مصادر اخرى ان العدد بلغ حوالي 300 الف. 

وقال بيان للجبهة ان حميد حنيش (19 عاما) من منطقة فريقات بالقرب من تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل الكبرى، اصيب بجروح بينما كان يغادر مكان التظاهرة على متن شاحنة. 

واعلن مصدر مقرب من الجبهة ان الشاب الجريح نقل الى مستشفى مصطفى باشا في وسط العاصمة في حالة غيبوبة سريرية. 

وقد اصيب في اسفل ساحة الشهداء حيث وقعت مواجهات بين شبان متظاهرين تاييدا لمنطقة القبائل وشبان اخرين اتوا من حي القصبة في المدينة القديمة من العاصمة الجزائرية، وتبادلوا التراشق بالحجارة لمدة نصف ساعة امام اعين رجال الشرطة الذين عجزوا عن القيام باي شيء. 

وتوقفت المواجهات عندما استخدمت الشرطة خراطيم المياه. فتوجه عندئذ المتظاهرون الذين اتوا من منطقة القبائل الى الباصات والشاحنات المتوقفة بالقرب من المرفأ للعودة الى منازلهم. 

ولم يكن في وسع جبهة القوى الاشتراكية توضيح الظروف التي اصيب فيها الشاب المتظاهر بجروح. واعلنت ان شهودا عيان ادلوا بشهاداتهم في مفوضية للشرطة في وسط الجزائر العاصمة. 

وجاءت الاضطرابات في منطقة القبائل التي كانت تطالب على الدوام باعتراف بهويتها البربرية ولغتها الامازيغية، تعبيرا عن نقمة شعب ضاق ذرعا بالازمة الاقتصادية، حيث ان نسبة البطالة في هذه المنطقة تفوق معدلاتها في بقية انحاء الجزائر وتبلغ رسميا 30%.—(البوابة)—(مصادر متعددة)