تعزيز الاجراءات الامنية في باكستان بعد حظر حركات اسلامية

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وضعت اجهزة الامن الباكستانية في حالة تأهب اليوم بعد اعلان الرئيس الباكستاني برويز مشرف حظر ثلاث منظمات لناشطين اسلاميين اعيد تشكيلها رغم منعها العام الماضي. 

وقد تم تفتيش واغلاق عشرات من مكاتب هذه المنظمات في المدن الباكستانية الكبيرة واعتقل بعض اعضائها غير القياديين. وتخشى السلطات الباكستانية ردود فعل عنيفة اثر اعلان حظر المنظمات الثلاث قبل عشرة ايام من انتهاء شهر رمضان. 

والمنظمات الثلاث التي حظرت هما الحركتان السنيتان الملة الاسلامية الباكستانية وخدام الاسلام والحزب الشيعي الحركة الاسلامية الباكستانية. ووضعت منظمة رابعة سنية هي جماعة الدعوة "تحت المراقبة" السبت بقرار من الرئيس مشرف في ختام اجتماع وزاري خصص للوضع الامني في باكستان. 

وقد اعتقلت الشرطة الباكستانية السبت والاحد عشرات من ناشطي هذه المنظمات في عمليات مداهمة كما اغلقت عددا كبيرا من مكاتبها لكنها لم تعتقل ايا من قيادي الحركات الاربع. واثارت قرارات الحظر غضب احزاب اسلامية باكستانية عبرت عن ادانتها للطابع الاستبدادي لهذه القرارات. 

وقال حافظ حسين احمد زعيم الكتلة البرلمانية للتحالف الاسلامي اتحاد مجلس الامل، "انها ليست الطريقة الصحيحة لحل مشاكل التطرف الديني". ويضم التحالف ستة احزاب اسلامية بينها الحركة الاسلامية الباكستانية. واضاف احمد ان "القانون ينص على امكانية اللجوء الى المحكمة العليا في حال الاشتباه بان حزبا ما يمارس نشاطات غير مشروعة". 

وجاء حظر هذه الحركات بعد اقل من 48 ساعة من تصريحات ادلت بها سفيرة الولايات المتحدة في باكستان نانسي باول التي عبرت عن قلق واشنطن لعودة تنظيمات اسلامية محظورة باسماء جديدة. 

وكان مسؤولون في تنظيمي عسكر طيبة وجيش محمد الناشطين في حركة التمرد المسلحة ضد الوجود الهندي في كشمير اسسوا حزب الملة الاسلامية الباكستانية وحركة خدام الاسلام. 

وقد منع الرئيس مشرف تنظيمي عسكر طيبة وجيش محمد في كانون الثاني/يناير من العام الماضي في قرار شمل ايضا المنظمة الشيعية الحركة الجعفرية التي عادت من جديد باسم الحركة الاسلامية الباكستانية وحظرت مجددا السبت. اما المجموعة السنية جيش الصحابة فتواصل نشاطاتها تحت اسم جمعية الاعمال الخيرية جماعة الدعوة التي اخضعت السبت للمراقبة.