تعليق صدور صحيفة إيرانية محافظة

تاريخ النشر: 29 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت اذاعة طهران اليوم السبت ان صحيفة "جبهة" الناطقة بلسان الأصوليين الإسلاميين القريبة من المحافظين علقت بقرار من محكمة الصحافة. 

وصدر القرار عن القسم القضائي رقم 1410 الذي يرأسه القاضي سعيد مرتضوي المكلف بالبت في الخلافات التي ترتكبها الصحافة. 

وتعتبر "جبهة"، وهي يومية مناهضة للتيار الاصلاحي، للرئيس محمد خاتمي، اول صحيفة من التيار المحافظ تتعرض لقرار قضائي من هذا القبيل. ولم ترد اي مبررات لتعليقها. 

على عهدة صحيفة ايرانية: (الميليشيات الإسلامية) في حالة تأهب لقمع المحرضين 

ذكرت صحيفة اصولية اليوم السبت ان الميليشيات الإسلامية التطوعية القريبة من المحافظين الإيرانيين وضعت "في حال تأهب لقمع المحرضين" اثر قرار تعليق صدور عدد من الصحف الإصلاحية. 

وقالت صحيفة "يليسارات" الناطقة بلسان الاصوليين الاسلاميين ان "قوات حزب الله (ميليشيا اسلامية) وضعت في حال تأهب لقمع الخارجين عن القانون والمحرضين". في اشارة واضحة الى الطلاب الذين ينظمون حركات احتجاج في الأوساط الجامعية. 

وجاء في بيان صادر عن أنصار حزب الله وهي المجموعة السياسية الاصولية القريبة من "الباسيدجي" ان "مخاطر وقوع اعمال شغب قائمة بالرغم من الدعوة الى التهدئة. ولهذا السبب وضعت قوات حزب الله في حال تأهب للتدخل اذا دعت الحاجة من اجل افشال اي مؤامرة محتملة". 

وكانت قوات "الباسيدجي" تدخلت بقوة في تموز عام 1999 لوضع حد للمظاهرات الطلابية والاضطرابات في طهران وأقاليم اخرى. 

وكان اضطرابات قد نشبت بعد اغلاق صحيفة "سلام" الاصلاحية واوقعت حسب حصيلة رسمية ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى في حين تحدثت الصحف عن سقوط خمسة قتلى. 

وكان القضاء الايراني قد علق خلال اسبوع واحد صدور 16 صحيفة ومجلة، بينها 11 صحيفة مقربة من الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي، مما اثار موجة احتجاجات في الاوساط الجامعية في طهران والاقاليم. 

وقوات "الباسيدجي" التي تقدر السلطات عددها بخمسة ملايين عنصر، هي قوة مستقلة عن الشرطة وموضوعة تحت امرة مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي الذي يتولى ايضا قيادة القوات المسلحة الايرانية. وتتبع قوات "الباسيدجي" حراس الثورة وتشكل "قوة تدخل شعبي سريعة". 

ومن جهة اخرى قالت صحيفة "جمهوري اسلامي" اليوم ان اكثر من مائتي طالب تجمعوا ليل الخميس الجمعة في شمال طهران للتنديد بتعليق عدد من الصحف الاصلاحية. 

وردد المتظاهرون الذي كان بعضهم مقنعا شعارات معادية للقضاء مطالبين بإلغاء قرار منع صدور الصحف والمجلات الاصلاحية. 

وذكرت الصحيفة ان المتظاهرين احرقوا اطارات في الشارع القريب من جامعة "بهشتي"،وتفرقوا بعد ساعتين اثر تدخل "سلمي" لعناصر الشرطة. 

وكانت عدة تجمعات سلمية قد نظمت خلال الايام الماضية في الاوساط الجامعية في طهران ومناطق اخرى احتجاجا على حملة اغلاق الصحف الاصلاحية—(أ.ف.ب).