حذر خبير استراتيجي مصري من خطورة إطلاق يد إسرائيل في إجراء تفجيرات نووية في البحر الميت لما لها من نتائج خطيرة في منطقة تقع أساسا ضمن الأحزمة الزلزالية في العالم.
ونقلت صحيفة " السبيل" الأردنية الأسبوعية في عددها الأخير عن اللواء حسام سويلم رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في القاهرة قوله أن إسرائيل "نفذت ثلاثة تفجيرات حتى الآن، بلغت قوة التفجير الثاني منها (500 كيلو طن من مادة ال تي ان تي) فيما كان التفجير الثالث، هو أخطرها وبلغت قوته (5 آلاف كيلو طن من ال تي ان تي)!!
وكانت الحكومة الأردنية قد أبدت اهتماماً ملحوظاً مؤخراً بمسألة الزلازل، وأجرت تمارين وهمية للدفاع المدني تزامنت مع توافد خبراء للزلازل إلى منطقة "اذرح" في مدينة معان (جنوب) بعد تزايد عدد الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة مؤخراً.
ولفت الخبراء الاستراتيجيون إلى أن إسرائيل ليست بحاجة فعلية إلى إجراء هذه التجارب في نشاطها النووي، كونها تمتلك القدرة التقنية على إجراء التجارب بواسطة الكمبيوتر، فيما تعتبر هذه التفجيرات ضرورية لدولة تبحث عن امتلاك سلاح نووي بطريقة بدائية فقط.
وانتقد الخبير المصري "الصمت العربي تجاه هذه التفجيرات، وتكتم السلطات الأردنية عليها رغم علمها المسبق بمواعيد اجرائها، مؤكداً ان "الحكومة الإسرائيلية أبلغت الحكومة الأردنية رسمياً بمعلومات مفصلة عن موعد التفجيرين الأول والثاني، فيما تجاهلت تماماً الجانب الأردني بعد ان لمست أو ربما فهمت ان الصمت الأردني ناتج عن عجز حكومي للتحرك ضد هذه الممارسات—(البوابة)