تدفق مفاجئ لـ60 ألف مهاجر.. تعليق العمل بـ"شنغن" مع إسبانيا

تاريخ النشر: 31 يوليو 2026 - 07:15 GMT
شنغن

أعقب تدفق مفاجئ لنحو 60 ألف مهاجر "غير شرعي" إلى مدينة سبتة، قرار إيطالي، الجمعة، بتعليق العمل بترتيبات شنغن الخاصة بحرية التنقل مع إسبانيا.

إيطاليا؛ التي لا تجمعها أي حدود برية مع إسبانيا، من المرجح أن تثير استياء مدريد في خطوتها تلك، مما سيؤثر على المسافرين جوا وبحرا بين البلدين، إذ سيتعين عليهم إبراز جوازات السفر ‌للسماح لهم بالدخول.

وزارة الداخلية الإيطالية، قالت في بيان، إنها اتفقت أيضا مع باريس على تشديد ‌الرقابة على الحدود ‌البرية بين فرنسا وإيطاليا، في محاولة لمنع أي مهاجرين من العبور.

قرار تعليق ترتيبات شنغن، جاء بعد موجة عبور إلى مدينة سبتة الواقعة تحت الحكم الإسباني، حيث أعلنت أنها نجحت في احتواء المهاجرين الذين عبروا الحدود ⁠والبالغ عددهم أكثر من 50 ألفا.

في المقابل، تقول الرواية الإسبانية على لسان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حتى الآن إن تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة مرتبط بتفسير مضلل روجت له "مافيات" الاتجار بالبشر، لحكم قضائي صدر مؤخرا عن المحكمة العليا، بشأن عدم إمكان إعادة المهاجرين الذين وصلوا بحرا إلى الحدود.

ولا تقف الرواية الإسبانية عند هذا الحد، بل قالت إن "أصابع الاتهام" تشير إلى وجود دور إسرائيل "محتمل" بعد تبادل مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون، ووزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي، انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على ضوء الفوضى السائدة في سبتة.

هذا، وتثير موجة العبور الجماعي إلى سبتة الواقعة شمال المغرب على ساحل البحر المتوسط، ‌انقساما في أوروبا، إذ أعلنت إيطاليا تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا.

وهنا أبرز ردود الفعل الأوربية حتى الآن والتي جاءت بنبرة لا تخلو من القلق والضغط على الحكومة الاشتراكية في مدريد:

- رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى عمليات ترحيل سريعة للوافدين معربة عن اعتراضها على عمليات قدوم مخالفة لقواعد الاتحاد الأوروبي.
- رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام قال إن التدفقات على سبتة "مثيرة للقلق" وإن حكومته في تواصل مع مدريد للدعم وفهم ما يحدث.
- المستشار الألماني فريدريش ميرتس طالب إسبانيا بالسيطرة على الوضع في سبتة بأسرع وقت ممكن، وعدم السماح للوافدين بدخول البر الأوروبي.
 

لكن أبرز التصريحات المنتقدة جاءت من رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية جورجا ميلوني التي أعلنت استعداد روما "للتدخل وفرض إجراءات استثنائية"، بما في ذلك تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا"، قبل أن يعلن وزير خارجيتها، مساء اليوم الجمعة، اتخاذ هذه الخطوة بالفعل.

وانضمت لاحقا فنلندا والدانمارك لدعم مقترح ميلوني، بدعوى فشل الحكومة الإسبانية في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن، ما يفتح الباب لتهديد أمن أوروبا كافة.

وتتيح منطقة شنغن التنقل دون جوازات سفر بين 29 دولة أوروبية، على الرغم ‌من أنه يمكن للدول الأعضاء إعادة فرض ضوابط حدودية مؤقتا لأسباب أمنية أو تتعلق بالنظام العام.

الأسئلة الشائعة
السؤال
ما أبرز ردود فعل أوروبا بعد تدفق أكثر من 50 ألف لاجئ إلى مدينة سبتة؟
الجواب
- رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى عمليات ترحيل سريعة للوافدين معربة عن اعتراضها على عمليات قدوم مخالفة لقواعد الاتحاد الأوروبي.
- رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام قال إن التدفقات على سبتة "مثيرة للقلق" وإن حكومته في تواصل مع مدريد للدعم وفهم ما يحدث.
- المستشار الألماني فريدريش ميرتس طالب إسبانيا بالسيطرة على الوضع في سبتة بأسرع وقت ممكن، وعدم السماح للوافدين بدخول البر الأوروبي.