في الوقت الذي تسلمت فيه الاجهزة الامنية الاميركية خالد شيخ محمد ومن المقرر نقله الى قاعدة باغرام الجوية في افغانستان اشارت تقارير الى ان اعتقال الرجل الثالث في القاعدة تم بناء على معلومات ادلى بها رمزي بن الشيبة كما تأمل المخابرات الاميركية ان يدلي شيخ محمد بمعلومات هامة تمكنها من ملاحقة قيادات القاعدة.
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم ان اعتقال خالد الشيخ محمد الذي تعتقد الولايات المتحدة انه مدبر اعتداءات 11 ايلول تم على اساس معلومات جمعت خلال استجواب رمزي بن الشيبة العضو المهم الآخر في تنظيم القاعدة. وقال مسؤول في الاستخبارات للصحيفة ان استجواب بن الشيبة الذي اوقفه في كراتشي في 11 ايلول 2002 عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) والاستخبارات الباكستانية "قدم معلومات لا تصدق".
واضاف المسؤول ان "رمزي سمح بالوصول الى خالد الشيخ محمد الذي سيسمح بدوره في ايصال الاميركيين الى اسامة بن لادن وايمن الظواهري".
ويعتبر بن الشيبة الذي يجري استجوابه في مكان سري وامضى فترة مع محمد عطا الذي يعتقد انه قائد خاطفي الطائرة الذين نفذوا اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، العقل المدبر لعدد من الاعتداءات ضد اهداف غربية وخصوصا اميركية في باكستان.
وفي هذا السياق، افادت تقارير اعلام غربية نقلا عن مسؤولين باكستانيين ان ايمن الظواهري استطاع الهروب من افغانستان في نهاية عام 2001، اي بعد عدة اسابيع من بداية الحملة الاميركية علي افغانستان. ولكن المخابرات الاميركية ترفض هذا التقييم،
ففي تقرير نشرته نيويورك تايمز الاميركية قال المسؤولون ان الظواهري هرب من افغانستان عبر الباكستان ومنها هرب عبر البحر باتجاه الخليج العربي او الشرق الاوسط كما يقولون.
ويقول مسؤول باكستاني ان الانباء عن هروب الظواهري الذي يعد الساعد الايمن لبن لادن وصلت الى المخابرات الباكستانية في الاسابيع القليلة الماضية.
وبحسب عملاء للمخابرات وسجناء، فقد كان الظواهري في مدينة خوست في جنوب شرق افغانستان، حيث قتلت زوجته واحد ابنائه نتيجة للقصف الامريكي للمدينة. وتقول المعلومات ان الظواهري نقل مع ثلاثة من مساعديه الى اقليم بلوشستان، ومنها للبحر، حيث ركب الظواهري قاربا توجه نحو بحر العرب.
وقال المسؤول ان المعلومات عن هروب الظواهري نقلت الى كل من المخابرات المركزية الامريكية سي اي ايه ومكتب التحقيقات الفدرالي اف بي اي .
واكد المسؤول ان حكومته لا تملك دليلا قاطعا عن خروج الظواهري من المناطق الافغانية.
واعتبر مسؤول آخر ان التقارير الباكستانية محاولة لانكار وجود زعيم القاعدة ومساعده في مناطق قريبة من بلادهم، ذلك ان ادارة بوش تعتقد ان بن لادن والظواهري يعيشان الان في مناطق القبائل.
وكانت تقارير صحفية غربية قد اشارت الى ان الظواهري غادر المنطقة الواقعة بين افغانستان والباكستان لكنها اشارت الى امكانية توجهه الى الجزائر التي بدأ العشرات من تنظيم القاعدة يتسللون اليها لمساندة الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يقودها حسان حطاب والتي كشف عن تعاون سابق لها مع تنظيم القاعدة –(البوابة) –(مصادر متعددة)