تقارير غربية تحاول توريط فرنسا بالمعلومات حول يورانيوم العراق ورايس لا تؤيد استقالة تينت

تاريخ النشر: 14 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت تقارير اعلامية غربية ان فرنسا وايطاليا كانت وراء تأكيدات الحكومة البريطانية عن سعي العراق امتلاك يورانيوم من افريقيا الامر الذي نفته روما ولم تعلق عليه باريس بعد. وفي هذا السياق افادت تقارير اخرى ان جورج تينت التي رأت رايس انه لا يتوجب عليه الاستقالة تدخل لابقاء فقرة اليورانيوم في خطاب بوش بعدما شطبت من قبل وكالة الاستخبارات. 

قالت صحيفة "الفايننشال تايمز" ان المعلومات التي استندت اليها بريطانيا في ايلول/سبتمبر 2002 حول محاولات العراق الحصول على اليورانيوم من افريقيا مصدرها "بلدين في اوروبا الغربية".  

واوضحت الصحيفة انها حصلت على هذه المعلومات من "مصادر رفيعة المستوى في حكومة" توني بلير. وكانت الحكومة الايطالية نفت المعلومات التي تحدثت عن تسليم ايطاليا وثائق بهذا الخصوص. 

وجاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء ان الاتهامات التي تحدثت عن "تسليم ايطاليا اجهزة مخابرات اخرى وثائق نيجرية اصلية او عراقية تحمل اثباتا على حصول عمليات بيع يورانيوم بين النيجر والعراق هي عارية عن الصحة". واضاف البيان ان اجهزة المخابرات الايطالية "لم تسلم وثائق بمثل هذا المضمون وهذا المصدر". ونفت الحكومة المعلومات التي نشرتها صحيفة "كورييري ديللا سيرا" والتي ستعيد نشرها مجلة "تايم" الاميركية في عددها ليوم غد الاثنين. 

ونفت الحكومة الايطالية هذه المعلومات. 

وجاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء ان الاتهامات التي تحدثت عن "تسليم ايطاليا اجهزة مخابرات اخرى وثائق نيجرية اصلية او عراقية تحمل اثباتا على حصول عمليات بيع يورانيوم بين النيجر والعراق هي عارية عن الصحة". 

واضاف البيان ان اجهزة المخابرات الايطالية "لم تسلم وثائق بمثل هذا المضمون وهذا المصدر". 

ونفت الحكومة المعلومات التي نشرتها صحيفة "كورييري ديللا سيرا" والتي ستعيد نشرها مجلة "تايم" الاميركية في عددها ليوم غد الاثنين. 

وفي واشنطن، اعتبرت المستشارة الرئاسية الاميركية للامن القومي كوندوليزا رايس انه لا يتوجب على مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جورج تينيت الاستقالة من منصبه على الرغم من الجدل حول دور اجهزته في خطاب رئاسي تناول قضية البرنامج النووي العراقي. 

وردا على سؤال لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية عما اذا كان على تينيت الاستقالة، اجابت مستشارة الرئيس جورج بوش "كلا بالتأكيد"، معتبرة انه "مدير جيد" للسي آي ايه. 

والسبت اعرب بوش الذي يقوم بجولة في افريقيا عن "ثقته" بمدير السي آي ايه بعدما اعطى الجمعة الانطباع انه يلقي على الوكالة مسؤولية ادخال عناصر غير دقيقة ضد العراق في احد خطاباته. 

واقر مدير وكالة الاستخبارات المركزية بنفسه الجمعة بمسؤوليته عن الاشارة التي وردت في الخطاب الرئاسي الاخير حول وضع الاتحاد في 28 كانون الثاني/يناير، الى مشاريع عراقية لشراء اليورانيوم من افريقيا. 

واكد البيت الابيض ان هذه الفقرة المستندة الى مصادر بريطانية كان يجدر ان لا ترد في هذا الخطاب الذي القاه الرئيس في 28 كانون الثاني/يناير الماضي، لان الاستخبارات الاميركية لم تكن قد اكدتها رسميا. 

وكررت رايس القول ان هذا المقطع المثير للجدل كان ليقتطع من الخطاب لو ان السي آي ايه طلبت ذلك. 

وكان تم تعيين تينيت (50 عاما) على راس السي آي ايه في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون ثم ابقاه الرئيس بوش في منصبه.  

 

 

وفي هذا السياق، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" شطبت فقرة تشير الى سعي العراق للحصول على اليورانيوم من افريقيا من خطاب للرئيس قبل ثلاثة اشهر على اشارة الرئيس الى ذلك في خطابه حول وضع الاتحاد في كانون الثاني/يناير. 

وقد تدخل تينيت لدى البيت الابيض شخصيا في تشرين الاول/اكتوبر 2002 لالغاء معلومات مماثلة من خطاب كان سيلقيه بوش في اوهايو كما جاء في عدد الصحيفة الصادر اليوم الاحد. واعلن مسؤول كبير في الادارة الاميركية للصحيفة ان تينيت قال انذاك ان هذه المعلومات حول اليورانيوم من النيجر آتية من مصدر واحد وبالتالي فانه مشكوك بها. 

واضافت الصحيفة ان مسؤولين من البيت الابيض ارادوا اضافة هذه الفقرة مجددا في الخطاب حول الاتحاد في كانون الثاني/يناير. وطلبوا من اجهزة الاستخبارات دعم هذه المعلومات وحين علموا انه لا يوجد اي عنصر لتعزيزها قرروا انذاك ادراج معلومة مبهمة عبر نسبها الى الاجهزة البريطانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)