رجحت تقارير اعلامية ان تعيد الجزائر والمغرب فتح حدودهما البرية المشتركة بعد عشرة سنوات من اقفالها وذلك في مؤشر على عودة مياة العلاقات بين البلدين الى مجاريها.
واغلقت الحدود عام 1994 عندما اعلنت الرباط ان عناصر ارهابية تحاول التسلل عبرها الى المغرب ومؤخرا قام الملك محمد السادس بزيارة الى المنطقة الحدودية في طوة اعتبرها المراقبون بانها تشكل إشارة قوية على تنفيذ خطة محاربة تهريب البضائع ورواج المخدرات التي تشتهر به، من جهة وللاعلان عن المنطقة بانها آمنه يمكن فتحها من جهة ثانية.
وتوقع المراقبون ان تفتح الحدود ابوابها بداية الشهر المقبل بالتزامن مع الزيارتين المرتقبتين الى الجزائر لرئيس الوزراء المغربي ادريس جطو ووزير الداخلية المغربي، مصطفى ساهل، حيث سيبحثان التدابير المتعلقة بفتح الحدود بين البلدين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)