حصل المحققون المصريون في حادث تحطم طائرة مصر للطيران قبالة السواحل الاميركية في تشرين الاول/اكتوبر عام 1999 على تقرير تقني من شركة بوينغ الاميركية يشير إلى حدوث عطب فني مشابه أصاب طائرة من نفس الطراز (بوينغ 767) أثناء قيامها برحلة من دالاس إلى باريس الشهرالماضي.
ونقل راديو القاهرة عن مصدر مصري مسؤول قوله انه في ضوء هذا التقرير الذي طلبه الجانب المصري في التحقيقات سيقوم هؤلاء المحققون بالربط بين اسباب حادث الطائرة المصرية واسباب عطل الطائرة الأميركية.
وكان المحققون المصريون قد طلبوا حضور التحقيقات الخاصة بالطائرة الأميركية لدعم وجهة النظر المصرية التي ترجح وجود عيوب تقنية وبخاصة خلل في مجموعة الذيل تكمن وراء سقوط الطائرة المصرية التي هوت بعد أربعين دقيقة من إقلاعها من مطار جون كنيدي في نيويورك مما أودى بحياة جميع ركابها وطاقمها البالغ عددهم 217 راكبا.
ويعتمد الجانب المصري المشارك في التحقيقات الخاصة بالطائرة المصرية على تسجيل العيوب والمشكلات والأعطال التي واجهت عددا من الطائرات البوينغ منذ سقوط تلك الطائرة قبل نحو العام ونصف العام لاثبات وجهة نظره في مواجهة وجهة النظر الأميركية التي تميل إلى وجود عامل الخطأ البشرى.
وقال المصدر المسؤول انه سيصدر غدا التقرير الأميركي المبدئي بشان أسباب حادث سقوط الطائرة المصرية وانه سيكون من حق الجانب المصري الرد بملاحظاته حول هذا التقرير—(البوابة)