أفاد تقرير تحقيق اللجنة الفدرالية للتجارة في واشنطن الذي نشر أمس أن الصناعات الفنية تستهدف عمدا الجمهور الشاب بالحملات الدعائية للأفلام والاسطوانات، والعاب الفيديو المخصصة مبدئيا للبالغين والتي تنطوي على العنف.
وأضاف التقرير حسب وكالة فرانس برس أن مبدأ التنظيم الذاتي الذي تخضع له هوليوود والصناعات الفنية لا يزال في غالبيته حبرا على ورق. كما دعا إلى المزيد من الوعي والى تحمل المنتجين مسئولية اكبر. وأعلن مدير اللجنة الفدرالية للتجارة روبرت بيتوفسكي خلال مؤتمر صحفي عقد في واشنطن أن (الصناعات الفنية تتجاهل القيود التي تفرضها هي نفسها على المضمون عندما تقوم بالدعاية للأفلام والاسطوانات والعاب الفيديو العنيفة بين أوساط الشباب) .
وأشار تحقيق ميداني إلى أن اللجنة راجعت آلاف الصفحات من الوثائق الداخلية التي كشفت أن الصناعات الفنية وضعت استراتيجية تسويق تلتف بذكاء على التشريع الحالي المتعلق بحدود السن وقيود البيع.
