قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولي مخابرات ان شبكة تنظيم القاعدة في اسيا والتي تكونت خلال العقد الماضي لم يمسها ضرر كبير ومن المحتمل ان تكون اكثر خطورة من ذي قبل.
وذكرت الصحفية عبر موقعها على شبكة الانترنت نقلا عن مسؤولين في عدة دول بالمنطقة ان شبكة القاعدة في المنطقة من المحتمل ألا تكون أكثر خطورة وعداء للولايات المتحدة فحسب من العام الماضي بل ايضا أكثر صعوبة في اقتفاء أثرها.
واضافت الصحيفة نقلا عن هؤلاء المسؤولين ان أفراد القاعدة أصبحوا لا يتجمعون في معسكرات تم قصف او إغلاق الكثير منها كما ان أغلب الزعماء الرئيسيين في شبكة جنوب شرق اسيا هاربون ومستعدون لتنشيط خلايا كامنة.
ونتيجة لذلك فان مسؤولين اسيويين وغربيين في المنطقة متفقون تقريبا في الإعراب عن مخاوف من ان حادث التفجير الذي وقع في بالي في 12 تشرين الاول/ اكتوبر لابد ان ينظر له على انه تهديد للولايات المتحدة وحلفائها.
وقالت ان المسؤولين يقرون بأن الصورة التي تكونت لديهم عن عمليات القاعدة غير كاملة ولكن ما يثير قلقهم حقا هو الجزء الخافي عنهم من نشاط القاعدة اكثر من الجزء المعلوم بالنسبة لهم.
كما قالت الصحيفة نقلا عن مسؤول مخابرات اميركي ان المئات في جنوب شرق اسيا تدربوا بمعسكرات القاعدة في أفغانستان والفلبين الا انه ليس من المعروف هوياتهم او أماكنهم.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول في المخابرات الفلبينية قوله انه في حين ان الكثير من معسكرات التدريب التابعة للقاعدة جرى تدميرها فان افراد القاعدة ليسوا في حاجة سوى الى عدد قليل من المنازل للتدرب على كيفية تجميع الأسلحة.
ويعتقد ان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة أرسل بعضا من اكثر الأعوان الذين يثق بهم الى جنوب شرق اسيا في التسعينات للاندماج في هذه المجتمعات وعادة ما يكون ذلك من خلال الزواج.
وتتعقب السلطات الاندونيسية الان ريودان عاصم الدين المعروف باسم حنبلي وهو من افراد القاعدة الذي كان من العناصر الرئيسية في كل عمل ارهابي تقريبا يستهدف الولايات المتحدة في المنطقة خلال العشر سنوات الماضية.
وقالت الصحيفة ان بعض المحققين يعتقدون ان حنبلي دبر تفجير بالي.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول كبير في المخابرات الفلبينية قوله ان الولايات المتحدة قضت على الجزء الاكبر من الارهاب في افغانستان الا ان القاعدة "بشبكتها واتصالاتها في جنوب شرق اسيا ما زالت موجودة وهي اكثر تشددا الآن"—(البوابة)