كشف تقرير رسمي اعدته لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني اليوم الاربعاء ان بريطانيا ليست مهيأة بشكل كاف لمواجهة اعتداء ارهابي على نطاق مماثل لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
واشار التقرير الى "ثغرات حقيقية" في رد الحكومة على الاعتداءات التي ضربت الولايات المتحدة العام الماضي.
واتهم معدو التقرير مختلف الوزارات لم تقم "بمراجعة كاملة وملائمة" لاجراءات الرد على هجوم مماثل منذ 11 ايلول/سبتمبر، معبرين عن ادانتهم "لتنسيق وقيادة مركزية غير ملائمين".
واوضح التقرير ان الفرق العاملة في سيارات الاسعاف وشاحنات الاطفاء لا يملكون المؤهلات ولا المعدات التي تسمح لهم بمواجهة هجوم باسلحة كيميائية او بيولوجية او نووية.
ودعا هؤلاء البرلمانيون خصوصا الى تشكيل "شرطة وطنية لمكافحة الارهاب" ومراجعة اجراءات الحالات الطارئة في المحطات النووية والمرافئ وعلى متن سفن البحرية البريطانية.
وقال النائب العمالي بروس جورج "نحن قلقون لان الحكومة المركزية لم تلب ضرورة مواجهة التحدي الواسع النطاق والمعقد الذي يشكلة الارهاب الدولي".
من جهتها، دافعت الحكومة البريطانية عن نفسها حيال هذه الاتهامات مؤكدة ان امن البلاد خضع "لتحسينات مهمة" منذ العام الماضي وخصوصا في اعداد الشرطة والمستشفيات لمواجهة اعتداء محتمل.
وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية جون دينهام لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الاربعاء "نحن اكثر استعدادا مما كنا عليه في 11 ايلول/سبتمبر".
وصرح متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان الحكومة "عززت الامن في مجال الملاحة الجوية والمواقع النووية المدنية" واتخذت اجراءات لمكافحة تمويل الارهاب.