أكد تقرير دولي أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الاونكتاد" أن الدخل اليومي لأكثر من 75% من شعوب الدول الأقل نموا لا يتجاوز الدولارين فقط وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود الدولية من اجل رفع مستوى هذه الشعوب.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى مسئول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت اليوم الأحد قوله أن التقرير أشار إلى أن هذه الدول مقيدة كثيرا إلى حد وقوعها في - شرك التخلف الاقتصادي - بسبب نموها المنخفض ودخولها القليلة وارتفاع معدلات التضخم وهو ما يؤثر سلبيا على جذبها للاستثمارات سواء المحلية أو العالمية.
وأفاد التقرير أن الاعتماد على التمويلات الخارجية المتمثلة في رؤوس الأموال الأجنبية التي يمكن أن تنجذب إلى هذه الدول إلى جانب المساعدات الإنمائية التي يمكن أن تساعد في تحقيق معدلات نمو أفضل لها ولشعوبها الفقيرة هو الحل الوحيد للخروج من هذا الشرك.
وأضاف أن هذا الحل يمثل أيضا خروجا لهذه الدول من دائرة الديون التي تثقل كاهلها والتي أصبحت تمثل أكبر التحديات التي تواجهها.
واضاف التقرير أن إعادة تصحيح السياسات الاقتصادية الوطنية ورفع الطاقات الإنتاجية إلى جانب الحصول على الدعم من مؤسسات التمويل العالمية، تساهم في حل هذه المشكلة.
وتضم قائمة الدول الأكثر فقرا 48 دولة منها خمس دول عربية هي مورتانيا و اليمن وجيبوتي والصومال والسودان.
ويرى صندوق النقد الدولي كما ذكر تقرير الاونكتاد أن تحرير التجارة الدولية في هذه الدول يسير بنفس تسارع خطاه في الدول النامية مشيرا إلى أن 37% من هذه الدول تقل فيها التعرفة الجمركية عن 20%.
وأضاف أن 27 منها أقرت التحول إلى النظام الاقتصادي الحر منذ عام 1990 بكل ما يتضمنه هذا التحول من إجراءات مختلفة—(البوابة)