ذكرت صحيفة بريطانية اليوم ان عزة ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين موجود في ثكنة عسكرية في دمشق تحت حماية الحرس الجمهوري السوري. ونفى الرئيس السوري ان تكون بلاده استضافت أي من مسؤولي النظام العراقي السابق.
ونقلت "تلغراف" عن دبلوماسي خليجي قوله ان الدوري تمكن من الفرار من العراق بعد ان دفع مبالغا كبيرا من المال حيث تم تهريبه عبر طرق يستخدمها الرعاة.
وقال الدبلوماسي ان السلطات السورية سمحت له بالبقاء ووضع في ثكنة عسكرية قريبة من مطار دمشق الدولي تحت حماية الحرس الجمهوري.
و كان كد الرئيس السوري بشار الاسد نفى في حديث لصحيفة "واشنطن بوست" ان تكون بلاده قد استضافت أي من مسؤولي النظام العراقي السابق غير انه اكد ان سوريا سمحت لعائلات قادة عراقيين في نظام صدام حسين السابق بدخول سوريا خلال حرب التحالف الاميركي البريطاني على العراق لكنها لم تسمح للقادة انفسهم. وقال "جاء بعضهم (القادة العراقيين) الى الحدود ولم يسمح لهم بالدخول. قبض الاميركيون على البعض "
واضاف " سمحنا لبعض العائلات من نساء واطفال بالمجىء الى سوريا. ولكن تملكتنا الشكوك في شان بعض اقارب الذين كانوا في مناصب عليا في الماضي ومسؤولين عن قتل اشخاص في سوريا في الثمانينات". واكد الاسد ان سوريا "لم تكن مقربة من صدام حسين وليس لها سفارة في بغداد". وقال "لم التقه مطلقا ولم اتكلم معه على الهاتف. كانت لنا علاقات اقتصادية بالعراق". ونفى ان تكون السلطات السورية قد سمحت بمرور اسلحة للعراق عبر سوريا وقال "الاسلحة مررها افراد ولم يكن للحكومة اي علاقة بذلك".
يذكر بان وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول التقى الاسد في دمشق في 3 ايار/مايو بعد موجة اتهامات اميركية ضد سوريا بايواء قادة سابقين في النظام العراقي وبارسال معدات عسكرية الى العراق خلال الحرب الاميركية-البريطانية ضد نظام صدام حسين. بالمقابل اكد الرئيس السوري ان باول ابلغه "ان لا مخططات اميركية عسكرية ضد سوريا في الوقت الحاضر". وردا على سؤال عن تصديقه اقوال باول قال الرئيس السوري "نعم باول هو الجناح المعتدل (في الادارة)"—(البوابة)—(مصادر متعددة)