كشف تقرير صادر عن المعهد الألماني المختص بالشؤون الاستراتيجية والتسليح أن إسرائيل بدأت برنامجاً نووياً معقداً قبل نحو عامين. فيما ما تزال تملك ما بين 100-200 سلاح نووي يمكن استخدامها بواسطة الطائرات المقاتلة أو تحميلها على الصواريخ البالستية.
وقال التقرير أن إسرائيل امتلكت حتى نهاية عام 2000 (50 ) صاروخاً من نوع أريحا "2" يصل مداها إلى 1500كم وحوالي ( 50 )صاروخاً آخر من نوع أريحا "1" يصل مداها إلى 500كم ، وحوالي ( 52 ) صاروخ لانس يصل مداها إلى 120 كم ، اضافة إلى عربة إطلاق صواريخ فضائية بمدى يصل إلى 4500 كم . وتستطيع هذه الصواريخ ضرب اهداف محتملة في ايران وباكستان ، فضلاً عن الدول العربية.
ويؤكد التقرير أن إسرائيل لم تحمل صواريخها البالستية رؤوساً حربية كيماوية حتى الآن ، رغم امتلاكها لمثل هذه التقنية المتقدمة ، وهي لا تعول كثيراً على هذه الأسلحة لاسباب تتعلق بالاستراتيجية الاسرائيلية في حروبها المستقبلية مع العرب.
ويلفت التقرير الى عدم توفر الشواهد المؤكدة على عملية انتاج الأسلحة البيولوجية التي يتم إنتاجها واختبارها في معهد الأبحاث البيولوجية في (نيس و زيونا ) رغم أن تل أبيب بدأت مشروعاً صغيراً للأسلحة البيولوجية، لكنها استخدمته على ما يبدو في الأبحاث العلمية اكثر من مجال الأسلحة المتطورة .
وبدأت إسرائيل في تطوير برنامج صاروخ أريحا "3" الذي يتم تطويره حالياً باستخدام تقنيات " شافيت " ويصل مداه إلى 4800 كم .
كم أظهر التقرير أن اسرائيل تمتلك صواريخ من نوع هاربي 500 كم ، وهي من الصواريخ الطوافة " كروز " ، اضافة الى امتلاكها صاروخ دليلة ستارا ( 400 )كم وصاروخ غابريل 4 المضاد للسفن 200 كم وصاروخ هاربون المضاد للسفن 120 كم .
ويبين التقرير أن إسرائيل حصلت على ما يوازي " 3.7 " مليار دولار من الولايات المتحدة لتطوير برامج أسلحتها غير التقليدية عام 2000 –(البوابة)—(مصادر متعددة)