كشف تقرير صادر عن مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل والذي ارسل بصورة عاجلة الى عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية عن ارقام وتنسيقات تؤكد أن الامن القومي العربي بات على كف عفريت ما لم تتحرك الدول العربية سريعاً لتضع حد بين التعاون العسكري القائم بين اريتريا واسرائيل.
وأفاد التقرير الذي عرضته صحيفة البلاغ اليمنية أن اسرائيل نجحت في الحصول على مواقع لمحطات مراقبة في دول في منطقة القرن الافريقي وان اكثر من 60 مستشارً عسكرياً اسرائيلياً يرابطون في ميناء مصوع وأن هناك اعداداً كبيرة من الزوارق الحربية التي يمكن اعادة تسليحها بالصواريخ وبقذائف الاعماق لمحكافحة الغواصات وتنتشر ستة زوارق من طراز وفوررا في الموانيء الارتيرية حيث يقوم زورقان بتشكيل دوري بأعمال تجسس ومراقبة في سواحل جزيرة حنيش هذا بالاضافة الى تمركز نصف القوات الجوية للكيان 450 طائرة مقاتلة في قواعد النقب جنوب فلسطين بالقرب من البحر الأحمر خاصة قاعدتي حاتسور وحتسريم وتستطيع هذا القوات ان تقوم بأية اعتداءات فوق مياة البحر الاحمر في أية لحظة.
وكشف التقرير عن تنسيقات بين الكيان الصهيوني والنظام الارتيري توصل الصهاينة من خلالها اقناع ارتيريا باقامة قواعد عسكرية في البحر الاحمر بغرض التحكم في نقل النفط الخليجي.
وكشف عن تحركات صهيونية سرية في البحر الاحمر استعداداً لتوجيه ضربة نووية لإيران وحصلت ارتيريا على مساعدات ضخمة من الصهاينة بعد موافقة ارتيريا على أن تستغل اسرائيل جزيرة دهلك في امداد غواصاتها من نوع دولفين المانية الصنع والتي يمكنها البقاء في البحر 30 يوماً متواصلة.
واوجز التقرير هذه المساعدات في الاتي : حصلت ارتيريا من يهود اسرائيل على قروض ميسرة وضمانات للقروض ميسرة تصل الى ملياري دولار هذه الصفقة وقعها وزير الدفاع الاريتري صبحات اقريم عند زيارته لامريكا في نيسان/ ابريل الماضي والتقى رؤساء المؤسسة اليهودية هناك وباحثوا معه حول توسيع التعاون الارتيري- الصهيوني وفي تلك الاثناء صرح بأن بلاده تلتزم بالعمل على تمتين علاقتها مع امريكا واسرائيل.
كشف شمعون بيريز وزير الخارجية الصهيوني في كتابه الشرق الاوسط الجديد الى أن ارتيريا تلقت دعماً عسكرياً كبيرا ً من اسرائيل تمثل بمنظمومات صواريخ جوية وبحرية من نوع براك ومحباطة وميالس وطائرات هيكوكابتر ودولفين ومنظمومة استطلاع ودبابات بي 55 و26 وزوارق بحرية استخدمت أثناء الاعتداء الإرتري.
كشف التقرير أن 620 عسكرياً صهيونياً تولوا تدريب القوات الارتيرية خلال التسع سنوات الماضية واشرفوا على محطات التجسس على بلادنا والسودان.
تعهدت اسرائيل ببناء جيش ارتيري قوى قادر على حمايتها من اليمن والسودان حسب زعمها وجاء في التقرير ان الولايات المتحدة تحتفظ بحوالي 2500 كادر عسكري ومواقع تنصت مهمة في ارتيريا ناهيك عن عمليات التدريب والمناورات المشتركة بين الولايات المتحدة وارتيريا.
من جهتها اوردت مصادر اعلامية أن الدكتور/ احمد حسين دحلي – مستشار الرئيس الارتيري كان قد الغى محاضرة كان من المقرر ان يلقيها في ابوظبي لرفضه الحديث ضد العلاقات الارتيرية مع الكيان الصهيوني وصرح للصحفيين أن بلاده لن تسمح لمصر أو أية دولة عربية باستخدام الاراضي الارتيرية او جزرها او مياهها لتهديد اسرائيل وعندما سئل عن امكانية ان تسمح ارتيريا للكيان الصهيوني ان يستخدم الجزر الارتيرية ضد الدول العربية في حالة نشوب حرب شاملة قال :إن إسرائيل تتعاون معنا في قضايا هامة ولسنا في موقع التنبؤ الآن)
مراقبون علقوا ما جاء في التقرير بأنه سعي صهيوني أمريكي لتعزيز وجودهما في المنطقة والضغط على بلادنا والسودان ومصر.
الى ذلك تمكن الصهاينة من تشكيل فريق عمل دفاعي مشترك بينهم وارتيريا في المنطقة يضم خبراء من شئون التسلح والتدريب اضافة الى الاستخبارات—(البوابة)