لقد غيّر كثير من الأطباء أخيرا وجهة نظرهم وقبلوا بما كان يعرفه المعالجون بالمواد الطبيعية منذ عدة قرون، وهو أنه يمكن تقوية الصحة والقضاء على ذلك الشعور البليد المرهق وإضافة البهجة إلى سنوات العمر، وذلك بفضل استعمال مطهرات القولون المدهشة، حسبما ورد في تقرير صادر عن جريدة "الرياض" السعودية، اليوم الأحد.
فقد أعلن المعالجون بالمواد الطبيعية المشهورون، مثل بول براغ من( نورث داكوتا) وبرنارد جنسين (واشنطن) وباولو أريولا (نورث داكوتا)، أن سر الحياة الصحية الجيدة يكمن في قدرة الجسم على إزالة السموم بصورة مناسبة، ويرددون: إن الموت يبدأ من القولون.
وهم يلقون باللوم على طريقة الحياة الحديثة في عدم تمتع الأفراد بصحة جيدة ـ حيث يتناولون أطعمة معالجة وعالية في الدهون وقليلة في الألياف، والفواكه والخضراوات ولا يمارسون الرياضة بصورة كافية، إضافة إلى نظام سام وقولون محمل بأكثر مما يطيق.
يقول رودني بريسون، الرئيس والمسؤول التنفيذي لشركة رويكس للأغذية المكملة: "لقد أظهرت الأبحاث الحديثة أن الأمعاء الخاملة يمكنها الاحتفاظ بمواد سامة تتراوح بين 10 إلى 40 رطلا، وحتى قيل إنها تحتفظ بكمية تصل إلى 65 رطلا، وهذه الكمية من المواد السامة يمكن أن تشكل تدميرا لصحة الشخص".
ويقول سيدني ماكونالد بيكر، الطبيب بقسم إزالة السميات والمعالجة بجامعة كيتس: "أجسامنا تعمل طوال الوقت على إزالة السموم التي نتناولها، ومن الضروري إدراك أن معظم الذرات التي تقوم أجسامنا بتصنيعها يوميا يتم تصنيعها من أجل التخلص من الذرات التالفة".
ويضيف الدكتور جارد زيف، أستاذ بالكلية الوطنية للطب الطبيعي في بورتلاند، بولاية أوريغون: "إنه منذ عصور قدماء المصريين ونحن نعرف أن أمراضا كثيرة تنشأ في القولون، والطعام الذي لا يتم هضمه بصورة جيدة يتحلل بمساعدة بكتيريا معوية، ومن ثم تدخل المواد السامة الناتجة في الدم وتصبح قاعدة لأمراض كثيرة، خاصة أمراض الالتهابات المزمنة مثل التهابات الشرايين، ومن الممكن أن تشتمل الأعراض على ألم في البطن أو الإمساك وعلامات عامة أخرى مثل أمراض الجلد ومشاكل الالتهابات المزمنة وأمراض الحساسية".
ولكنّ هناك حلا طبيعيا لأسلوب الحياة السام الذي نعيشه هذه الأيام وهو عبارة عن خليط قوي المفعول من الأعشاب والألياف بإمكانه تقوية الصحة وزيادة لياقة الفرد حيث يصبح أقل سمنة وأكثر طاقة وحيوية وأصغر سنا.
فأولا، على الفرد الاهتمام بالألياف التي تحتوي على حشيشة البراغيث (بذور نباتية)، وتوصي الجمعية الوطنية للسرطان بتناول ما بين 25 إلى 30 غم من الألياف يوميا. وهذه الأعشاب..
عشب مخلب القط:
وهو عشب يوجد في الغابة المطيرة في البيرو، يمنع التدمير الذي تحدثه السموم والاضطرابات المعوية وذلك بناء على بحث من ألمانيا وإيطاليا، فالمواد الكيماوية بهذا العشب تعمل على تقوية المناعة ووقف التلف الراديكالي الحر.
أعشاب الهندباء البرية وأذان الجدي الخضراء:
يمكن إضافة تلك الأعشاب إلى السلطة أو الأطعمة المعرضة للبخار مع الخضراوات المفضلة لتزيد كمية من الفيتامينات للوجبة الغذائية مع تحسين قدرة الكبد على تصفية السموم.. وأخيرا تنقي الدم وتخرج أية سموم متبقية.
ويجب دائما استشارة طبيب الرعاية الصحية المختص قبل البدء بأي أسلوب تغذية خاص بتطهير القولون – (البوابة).