تنظيم إسلامي جديد في السودان بدون الترابي

تاريخ النشر: 23 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجتمع اكثر من 1200 من قيادات وكوادر الجبهة الإسلامية التي كان يتزعمها الترابي منذ منتصف الثمانينيات لتشكيل حزب سياسي إسلامي جديد،في خطوة وصفتها صحيفة "البيان" الإماراتية التي أوردت الخبر بأنها تشكل الضربة القاضية للإطاحة بالدكتور حسن الترابي نهائيا وابعاده عن القيادة الإسلامية بعد أن أبعده الرئيس السوداني عمر البشير عن المسرح السياسي. 

وتمخض الاجتماع الذي عقد بغياب الترابي وبعيدا عن أجهزة الإعلام عن تشكيل لجنة تضم 40 قياديا إسلاميا برئاسة محمد محمد صادق الكاروري مهمتها وضع حد حاسم للصراع الحالي بين البشير والترابي والعمل على قيام حركة إسلامية جديدة مبنية على الشفافية وغير مرتبطة بشخصية الترابي الأمر الذي استنكره أنصار الأخير واعتبروه تجريدا روحيا له بعد أن تم تجريده سياسيا.  

في غضون ذلك نفى رئيس حزب (الأمة) السوداني الصادق المهدي أن يكون بحث امس الأول أي مبادرة لحل الأزمة السودانية مع أمير قطر الشيخ احمد بن خليفة آل ثاني مع المطالبة بدعم الدوحة لجهود حل هذه الأزمة فيما رجح خلال مؤتمر صحافي في العاصمة القطرية امس، أن تغير الإدارة الأميركية موقفها الرافض للمبادرة المصرية ـ الليبية. وقال المهدي إن "أهم تطور حدث في السودان مؤخرا هو تخلي النظام الحالي عن نهجه الاستئصالي واجندته الأيدلوجية موضحا أن هذا الأمر دفع المعارضة للتخلي عن نهج الاستئصال المضاد، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية إيجاد حل سياسي شامل في السودان وهو ما دفعه للمشاركة في لقاء جيبوتي مع النظام الحاكم—(البوابة)