ذكر مراسل وكالة فرانس برس انه تم اليوم الاربعاء تنفيذ حكم الإعدام في السوداني محمد آدم عمر الذي أدين "بخطف واغتصاب وقتل" طالبتين في جامعة صنعاء في ساحة عامة قريبة من كلية الطب.
ونفذ في "سفاح صنعاء" قبل اعدامه امام آلاف اليمنيين في منطقة مذبح قرب كلية الطب شمال غرب العاصمة صنعاء، حكم بجلده ثمانين جلدة لتناوله الكحول.
وبعد ذلك تم اعدامه باطلاق ثلاث رصاصات عليه على ظهره بينما كان ملقيا ارضا، ثم رصاصتي الرحمة الاخيرتين.
وكانت المحكمة الابتدائية حكمت في 19 تشرين الثاني/نوفمبر على آدم عمر بالاعدام رميا بالرصاص. وثبتت محكمة الاستئناف في صنعاء الحكم في الرابع من نيسان/ابريل الماضي.
وتم تنفيذ حكم الاعدام فيه بعدما صادق الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على قرار المحكمة العليا بتأييد حكم محكمة الاستئناف
وكان إسحق يعمل عاملا فنيا في مشرحة كلية الطب بجامعة صنعاء، وأثبت القضاء اليمني قيامه بقتل كل من حسن أحمد عطية الطالبة السابقة في كلية الطب، والطالبة العراقية زينب سعود عزيز التي كانت تدرس في نفس الكية قبل اختفائها في أواخر عام 1999.
واعترف محمد آدم أمام المحكمة بأنه ارتكب جرائم القتل والاغتصاب بحق 16 فتاة منهن 8 من كلية الطب وطالبات الجامعة و8 أخريات من خارج الجامعة، وكان من ضمن اعترافاته قد أكد على ارتكابه لجرائم مماثلة في السودان ولبنان وزائير والكويت والأردن حيث وصلت الأرقام في عدد ضحاياه إلى أكثر من 53 فتاة وامرأة قام بقتلهن منذ السبعينات.
وفي إحدى الجلسات سألت صحفية يمنية المتهم القابع وراء القضبان:
كيف تقوم بعملية القتل؟
فأجاب: اقتربي مني لأريك كيف، مما أدى لإصابة الصحفية بالإغماء—(البوابة)—(مصادر متعددة)