توتر في الأراضي الفلسطينية بعد ليلة من العنف قرب القدس

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كان التوتر لا يزال سائدا في الأراضي الفلسطينية صباح اليوم الاثنين وخصوصا قرب القدس الشرقية حيث جرت اشتباكات شاركت فيها مروحيات هجومية ودبابات إسرائيلية استمرت ساعات عدة خلال الليل. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي انه "لم يسجل أي اشتباك صباح اليوم". 

وللمرة الأولى، أطلق الجيش الإسرائيلي مساء أمس الأحد مدافعه وصواريخه على مساكن الفلسطينيين في منطقة بيت لحم. 

وصباح اليوم قرر الجيش "محاصرة" بلدة بيت جالا الفلسطينية قرب بيت لحم في الضفة الغربية بعدما أطلقت منها أمس رشقات نارية استهدفت مستوطنة جيلو اليهودية (جنوب القدس) المقابلة لها. 

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال شاوول موفاز "اعتبارا من هذا الصباح (الاثنين) سنطوق بيت جالا.. وأنا انصح سكانها بمغادرة منازلهم إذا أطلقت النار من بلدتهم في اتجاه (مستوطنة) جيلو لأننا سنرد". 

وكان الجيش قد رد أمس على إطلاق النار على جيلو باستخدام الدبابات التي أطلقت مدافعها على مبان فلسطينية قبل أن يلجأ إلى المروحيات الهجومية التي استخدمت الصواريخ. 

ونقل عشرة أطفال فلسطينيين مصابين بالصدمة الى المستشفيات للعلاج كما نقل إسرائيليان أيضا. 

وتوفي اليوم شابان فلسطينيان (18 و 15 عاما) متأثرين بجروح كانا قد أصيبا بها في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي. 

وفي سائر الضفة الغربية سجل تبادل لاطلاق النار ليلا بين الإسرائيليين والفلسطينيين من دون ان يوقع إصابات. 

وتعرضت قاعدة لحرس الحدود قرب طولكرم في شمال الضفة إلى إطلاق نار ورد عناصرها حسبما أكد الجيش. ووقعت حوادث مماثلة قرب مستوطنة بساغوت اليهودية القريبة من رام الله وكذلك قرب بيت ساحور بين القدس وبيت لحم. 

وقال الجيش الإسرائيلي أن تبادلا كثيفا لاطلاق النار وقع في قطاع غزة قرب نقطة الحدود في رفح من دون تسجيل إصابات. 

وأدت المواجهات إلى سقوط 134 قتيلا (126 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين يهودا وجندي درزي في الجيش الإسرائيلي) منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر بعد زيارة زعيم اليمين الإسرائيلي ارييل شارون إلى الحرم القدسي. وأوقعت الصدامات أيضا حوالي أربعة آلاف جريح—(أ.ف.ب)