أدت التصريحات التي أدلى بها قائد شرطة دبي اللواء ضاحي خلفان تميم خلال محاضرة في جمعية المعلمين في رأس الخيمة لإحداث زوبعة في عدد من العواصم الخليجية، حيث اتهم عملاء للموساد بأنهم وراء مجموعة من عمليات الاحتيال في الخليج لتخريب اقتصاديات دول المنطقة.
ففي الإمارات قفزت إلى الأذهان انهيار بعض المصارف وعلاقة جهاز المخابرات الإسرائيلية بهذه الانهيارات، وموضوع رجل الأعمال الهندي حارس باتيل الذي فر من دبي بعد أن نصب على مجموعة من البنوك في الإمارات والبحرين بملايين الدولارات وتوجيه أصابع الاتهام إليه بأنه أحد عملاء الموساد.
وقال تميم: "وهذا ما ستكشفه الأيام المقبلة".
وقالت صحيفة "الوطن" السعودية إنه وفي المنامة استقرت في ذاكرة البحرينيين قضية الدنانير المزورة من فئة 20 ديناراً عام 1998 التي دخلت مباشرة إلى البنوك العاملة في البحرين، وكانت تصرف من الحاسب الآلي أو مباشرة من البنك.
وأكد تميم أن الموساد الإسرائيلي يقف من وراء تلك العمليات كلها، وأشار إلى أن النصاب الذي قبض عليه في مطار دبي وبحوزته 80 مليون دينار بحريني مزور "له علاقة بوزير الخارجية الإسرائيلي السابق ديفيد ليفي".
وأضاف أن أجهزة الأمن الإماراتية تملك صورة للنصاب وهو يحمل الثمانين مليون حيث كان جالساً مع ديفيد ليفي حين كان يشغل منصب وزير الخارجية في حكومة نتنياهو وقد ضبط هذا النصاب ومعه المبلغ الذي حمله في مطار دبي – (البوابة)