افادت تقارير صحافية الاحد، ان الاردن واسرائيل تعكفان على وضع اللمسات النهائية على اتفاق يتوقع اعلانه قبل عيد الفطر، ويقضى بالافراج عن 25 أسيراً أردنياً من السجون الاسرائيلية.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن دبلوماسي اردني قوله ان حكومتي البلدين "تضعان اللمسات الاخيرة" على اتفاق بهذا الشأن.
ومن ناحيتها، نقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن مصادر وصفتها بوثيقة الاطلاع، قولها ان اغلاق ملف المعتقلين الاردنيين في السجون الاسرائيلية "بات وشيكا".
وقالت مصادر الصحيفة ان اتفاق الافراج عن هؤلاء لن يدخل "ضمن اطار المفاوضات التى تقوم بها المقاومة اللبنانية (حزب الله الشيعي) مع مفاوضين المان للافراج عن مجموعة من المعتقلين والاسرى فى السجون الاسرائيلية مقابل اطلاق عدد من الاسرى الاسرائيليين".
واضافت المصادر ان القائمة الاردنية باسماء هؤلاء الاسرى والمعتقلين سلمت الى الحكومة الاسرائيلية منذ ايام، وانه يتوقع اجراء لقاءات مشتركة بين الاردن واسرائيل قبل الافراج عنهم. وتوقعت ان يتم اغلاق هذا الملف قبيل عيد الفطر اواخر الشهر المقبل.
واشارت الصحيفة الى ان القنصل الاردني في تل أبيب محمد ابو وندي وصل السبت الى عمان لاطلاع الحكومة على آخر تفاصيل صفقة الافراج عن الاردنيين.
وقالت "الشرق الاوسط" ان وزارة الخارجية الاردنية بدات "بتجهيز أوراق ثبوتية لبعض الاردنيين الذين سيفرج عنهم، وخاصة الذين لا يحملون وثائق سفر لتسهيل عملية سفرهم".
وتوقعت مصادر الصحيفة ان يتم الاعلان عن الاتفاق بعد لقاء علني يعقد في الاردن بين وزير الخارجية الاردني مروان المعشر ونظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم.
وكان وزير الاعلام الاردني نبيل الشريف اكد في وقت سابق ان مساعي الحكومة الاردنية للإفراج عن الاردنيين في السجون الاسرائيلية جاءت استمراراً لمفاوضات تجري منذ عدة سنوات.
ونفى الشريف ان تكون بلاده طلبت من اسرائيل عدم شمول الاسرى والمعتقلين الاردنيين ضمن صفقة التبادل بين اسرائيل مع حزب الله اللبناني.
وتتفاوض اسرائيل وحزب الله عبر وسيط الماني على تبادل اسرى يحتجزهم الجانبان.
وطلب رئيس الوزراء الاسرائيلي أريييل شارون، من وزرائه خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة اتاحة المجال له لإدارة صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله "بهدوء".
وتسعى اسرائيل إلى اطلاق سراح رجل أعمال اسرائيلي يحتجزه حزب الله والافراج عن جثث ثلاثة جنود يعتقد أنهم توفوا بعد أسرهم على الحدود اللبنانية من ثلاث سنوات.
كذلك تسعى اسرائيل إلى الحصول على معلومات على الأقل بخصوص مصير الملاح رون أراد بسلاح الجو الاسرائيلي الذي اسقطت طائرته فوق جنوب لبنان الذي كانت اسرائيل تحتله في عام ١٩٨٦. وانسحبت القوات الاسرائيلية من لبنان في عام ٢٠٠٠.
ويسعى حزب الله إلى الافراج عن ١٥ لبنانيا من بينهم الشيخ عبدالكريم عبيد ومصطفى ديراني اللذان خطفتهما اسرائيل في عامي ١٩٨٩ و١٩٩٤ لمقايضتهما بأراد.
ويريد حزب الله الافراج ايضا عن لبنانيين وفلسطينيين وسوريين واردنيين تحتجزهم اسرائيل.—(البوابة)