بينما توقعت مصادر إعلامية إسرائيلية عقد لقاء أمني جديد بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين فلسطينيين مساء اليوم الاثنين، دعا الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام عوفاديا يوسف إلى "إبادة العرب بالصواريخ".
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الحاخام يوسف ألقى "عظة السبت" في كنيس في القدس بمناسبة عيد الفصح اليهودي قال فيها متكلما عن العرب "يجب ألا نرأف بهم، ولا بد من قصفهم بالصواريخ وإبادة هؤلاء الأشرار والملعونين".
وسبق أن وصف الحاخام يوسف العرب في الماضي بـ"الأفاعي" من دون أن يتعرض لأي ملاحقات قضائية.
واعتبر الوزير من دون حقيبة صلاح طريف الوزير العربي الأول في تاريخ الدولة العبرية إن "هذه التصريحات لا يمكن إلا أن تغذي الحقد".
وحاول المتحدث باسم شاس اسحق سودري التقليل من أهمية تصريحات يوسف وقال إن الأخير لم يكن يقصد العرب بشكل عام.
وفيما يتعلق باللقاء الأمني المشار إليه والثاني من نوعه منذ تشكيل الحكومة الحالية برئاسة أرييل شارون في السابع من آذار/مارس، قالت المصادر الإسرائيلية إنه قد يجري عند معبر ايريز نقطة العبور الأساسية بين إسرائيل وقطاع غزة.
وأوضحت الإذاعة أنه تم الاتفاق على مبدأ عقد اللقاء خلال اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية الأميركي كولن باول خلال اليومين الماضيين مع كل من شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وردا على سؤال لوكالة "فرانس برس أكد رعنان غيسين المتحدث باسم شارون أن الأخير تحادث هاتفيا مع باول وأعلن أن إسرائيل "مستعدة للمشاركة في هذا اللقاء إلا أننا لم نحصل بعد على جواب من الفلسطينيين".
وفي اللقاء الأول الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي تعرض الموكب الذي يحمل المسؤولين الفلسطينيين إلى إطلاق النار من جهة معسكر للجيش الإسرائيلي مما أدى إلى إصابة اثنين من المرافقين الشخصيين لرئيس الأمن الوقائي في قطاع غزة العقيد محمد دحلان--(البوابة)—(مصادر متعددة)