توقع لسماح واشنطن بعودة مفتشي الوكالة الذرية وبريطانيا تعين ممثلا خاصا في العراق

تاريخ النشر: 07 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقع مصدر دبلوماسي ان تسمح واشنطن بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى العراق. وفيما قررت بريطانيا تعيين سفيرها في القاهرة "ممثلا خاصا" في العراق، فقد عينت الولايات المتحدة شخصية قريبة من "المؤتمر الوطني العراقي" محافظا لمدينة صلاح الدين.  

نقلت وكالة انباء رويترز عن دبلوماسي قوله اليوم الاربعاء ان الولايات المتحدة ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى العراق للتأكد من التزامه بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. 

وقال الدبلوماسي الذي وصفته رويترز بانه مطلع على التفكير الاميركي "ما من شك في ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيعودون في نهاية الأمر إلى العراق". 

وأضاف "انهم حماة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية". وأشار إلى ان العراق وقع المعاهدة التي تسعى لمنع انتشار الأسلحة النووية. 

السفير البريطاني في القاهرة ممثلا خاصا في العراق 

في غضون ذلك، اعلنت السفارة البريطانية ان بريطانيا عينت سفيرها في القاهرة "ممثلا خاصا" في العراق حيث سيساعد الولايات المتحدة في اقامة ادارة عراقية موقتة. 

وقال المتحدث باسم السفارة البريطانية عرفان صديق ان جون سويرز موجود حاليا في لندن "للاعداد لتوجهه الوشيك الى بغداد".  

وقال سويرز في بيان نشرته السفارة في القاهرة انه "من المهم بعد الاطاحة بصدام (حسين) ان تقام سلطة عراقية في اقرب وقت ممكن". 

وقال سويرز "آمل بوصفي الممثل الخاص للحكومة البريطانية ان اتمكن من لعب دور في تحقيق ذلك". 

وقال بيان السفارة ان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اعلن تعيين سويرز في لندن امس الثلاثاء. واوضح ان سويرز "سيمضي في دوره الجديد جزءا كبيرا من الاسابيع القادمة في العراق في المساعدة في عملية اقامة ادارة عراقية مؤقتة".  

وسيستمر سويرز في الشهرين المقبلين في شغل منصب السفير البريطاني في مصر التي سيعود اليها "عندما يصبح ذلك ممكنا".  

وسيتولى سويرز في تموز/يوليو منصبه الجديد المدير السياسي في مكتب الخارجية والكومنولث. 

تعيين محافظ لصلاح الدين 

من جهة ثانية، فقد اعلن القائد العسكري الاميركي ميشال سيلفرمان في تكريت ان الولايات المتحدة عينت حسين الجبوري اليوم الاربعاء محافظا لمحافظة صلاح الدين (شمال بغداد).  

وقال سيلفرمان الذي يعمل في اللواء الاول من الفرقة الرابعة للمشاة ان "تعيين الجبوري جاء نتيجة جهد للتعاون بين القوات الاميركية وقوات العراقيين الاحرار والقوى المحلية".  

وقوات العراقيين الاحرار هي ميليشيا تضم عراقيين كانوا في المنفى ودربهم الاميركيون. وهم مرتبطون بالمؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه احمد الجلبي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)