اعلنت النيابة العامة الفدرالية الالمانية في كارلسروهي، اليوم الخميس، ان شخصا ثامنا عضوا في جمعية "التوحيد" الفلسطينية اودع السجن بتهمة "التواطؤ مع مجموعة ارهابية".
والمعتقل الثامن مصري يبلغ الثامنة والثلاثين من العمر وقد اعتقل الاربعاء في نورمبرغ (جنوب)، كما اوضحت النيابة.
وكان سبعة اعضاء في جمعية التوحيد اودعوا السجن في وقت سابق كما اعلنت النيابة صباح اليوم، ستة منهم بتهمة "الانتماء الى مجموعة ارهابية" والسابع بتهمة "التواطؤ مع ارهابيين".
واعلن المدعي العام الفدرالي الالماني كاي نيم ان المعتقلين السبعة، وهم من ضمن 13 شخصا اوقفتهم السلطات الالمانية خلال الايام الاخيرة في اطار تحقيق حول نشاطات جميعة "التوحيد" في المانيا - افرج عن اثنين منهم - كانوا يعدون للقيام بهجمات في المانيا.
وقال نائب رئيس الشرطة الجنائية الفدرالية برنهارد فالك "لم نتمكن من تحديد اي هدف ملموس معرض للهجمات، لكنه يجب وضعها في اطار المعارك في افغانستان وتفاقم النزاع في الشرق الاوسط، ويبدو انها لم تكن تستهدف مصالح اميركية او بريطانية وانما مصالح يهودية واسرائيلية".
والمعتقلون هم الفلسطيني محمد ابو د. (36 عاما) من اسن (غرب) والفلسطيني الاصل شهدي ا. (25 عاما) من كريفيلد والفلسطيني اشرف الد. (32 عاما) من بوخوم والاردني اسماعيل عبد الله سبيتان س. (28 عاما) من بوخوم والمصري اسامة ا. (27 عاما) من ميونيخ والعراقي طاهر عبد الكريم (28 عاما) من ميونيخ.
واوضحت النيابة العامة ان جمعية "التوحيد" هي حركة "دينية" و"ايديولوجية" تدعم وتشجع الجهاد في العالم و"تقوم على اصولية اسلامية عدوانية وناشطة". واضافت ان المقر الاوروبي للحركة في بريطانيا حيث يقيم زعيمها الروحي ابو قتادة الذي يسعى لتجنيد المرشحين لتدريبهم من اجل الجهاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)