أوقفت الصحافية الإصلاحية فاريبا داودي-مهاجر الخميس الماضي في طهران ووضعت في الحبس بأمر من المحكمة الثورية، كما نقلت الصحف اليوم الأحد عن زوجها.
وقال زوجها محمد باقر بختيار لصحيفة إصلاحية أن الصحافية (35 عاما) اوقفت "بعد أن قام سبعة عناصر من المحكمة باستجوابها مطولا في منزلها".
وأضاف "بعد ظهر الخميس اقتحمت مجموعة من سبعة أشخاص قالوا انهم مكلفون من المحكمة الثورية منزلنا وضربوا زوجتي ثم اقتادوها معهم".
وأكد "انهم فتشوا المنزل خلال سبع ساعات ثم حملوا معهم مقالات زوجتي وكتابا دينيا لاية الله حسين علي منتظري (الخليفة المعين السابق للإمام الخميني) إضافة إلى بيانات لمكتب ترسيخ الوحدة"، الحركة الطلابية الإصلاحية الرئيسية.
وتابع "ان العناصر اخذوا معهم أيضا 200 كتاب بينها كتب لسعيد حجاريان (المسؤول الإصلاحي الذي سقط ضحية اعتداء في آذار/مارس 2000) واكبر غانجي وعماد الدين باقي" وهما كاتبان وصحافيان مسجونان حاليا.
وأكد بختيار وهو عضو سابق في الباسدران انه "اقتيد ايضا مع زوجته" ثم "ارغم على النزول" من السيارة.
وكانت فريبا داودي-مهاجر صحافية تغطي المسائل الاجتماعية ومسؤولة عن العلاقات العامة في صحيفتي فتح وخورداد اللتين قرر القضاء تعليق صدورهما. وتوقيف هذه الصحافية هو الثالث في اقل من اسبوع.
يشار إلى أن نحو خمسة عشر صحافيا ونحو عشرة كتاب ومثقفين من المؤيدين للرئيس محمد خاتمي أوقفوا منذ عام من قبل القضاء الذي يهيمن عليه التيار المحافظ—(أ.ف.ب)