أفاد استطلاع نشر الأربعاء واجري لحساب حركة السلام الآن المعارضة للاستيطان ان ثلثي المستوطنين اليهود يؤيدون إزالة المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية.
وجاء في الاستطلاع الذي شمل 644 مستوطنا من الضفة الغربية وقطاع غزة أن 66 في المائة من المستوطنين يؤيدون إزالة المستوطنات العشوائية فيما يعارض ذلك 34 في المائة.
من جهة اخرى رأى 90 في المائة من المستوطنين انه يجب الإذعان لاوامر الحكومة بشان إخلاء المستوطنات العشوائية او النضال ضد مثل هذه القرارات في اطار القانون مقابل 10 في المائة رأوا ان من الممكن خرق القوانين او اللجوء الى العنف لمنع اخلاء هذه المستوطنات.
ويعكس الاستطلاع الذي يتم اجراؤه للسنة الثانية على التوالي اتجاها متناميا نحو الاعتدال. فقد رأى 71 بالمائة من المستوطنين انه يجب التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين مقابل 55 في المئة العام الماضي. إضافة الى ذلك رأى 44 في المائة ممن شملهم الاستطلاع ان من حق الفلسطينيين ان يكون لهم دولة مقابل 19 في المائة العام الماضي. واشار الاستطلاع ايضا ان 83 في المائة يقبلون مغادرة الضفة الغربية وقطاع غزة مقابل تعويضات.
وقد اجرى الاستطلاع مركز "هوب" للابحاث واشرفت عليه مجموعة من اساتذة جامعة تل ابيب ولا يتعدى هامش الخطأ فيه 3 في المئة.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون التزم في الرابع من حزيران/يونيو الماضي في قمة العقبة (الاردن) بحضور الرئيس الاميركي جورج بوش باخلاء المستوطنات العشوائية لكن ذلك لم يطل سوى ثماني مستوطنات منها واحدة فقط ماهولة.
في موازاة ذلك اقام المستوطنون عشر مستوطنات عشوائية جديدة وفق ما تؤكد حركة +السلام الان+ التى تقول ان العدد الحالي لهذه المستوطنات يبلغ 60 مستوطنة. واستنادا الى الصحافة الاسرائيلية فان المبعوث الاميركي جون وولف اشتكى من هذا الوضع وطلب من اسرائيل تسريع ازالة المستوطنات.
ومن المقرر ان يلتقي شارون الرئيس الاميركي بوش في واشنطن في التاسع والعشرين من تموز/يوليو الحالي.