وصل موكب تشييع فيصل الحسيني احد رموز النضال من اجل القضية الفلسطينية بعد ظهر اليوم الجمعة الى باحة بيت الشرق، المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية، حيث سجي الجثمان لكي يتمكن سكان المدينة من القاء النظرة الاخيرة على الراحل.
وشقت سيارة الاسعاف التي تنقل الجثمان طريقها بصعوبة بين الجموع حتى مدخل بيت الشرق الذي تجمع حوله حشد ضخم من المشيعين الذين حملوا رايات الحداد السوداء وصورا للحسيني.
وأدى الفلسطينيون اليوم، عقب أدائهم لصلاة الجمعة في مساجد الوطن، صلاة الغائب على روح الشهيد، ونعى خطباء المساجد الحسيني، الذي أختار السير على درب والده، حتى قضى أمس شهيداً.
وسيوارى فيصل الحسيني الثرى في جوار والده بعد ظهر اليوم في باحة المسجد الاقصى.
واعرب وزير الخارجية الفرنسي اوبير فيدرين اليوم عن تاثره العميق لوفاة مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية فيصل الحسيني .
وقال بيان لوزراة الخارجية الفرنسية ان فيدرين الذي يزور جمهورية جنوب افريقيا اعرب عن الحزن لوفاة الحسيني باعتباره مثل القضية الفلسطينية بكرامة وثبات واضحين. ونقل البيان عن فيدرين قوله "ان موت الحسيني ترك فجوة كبيرة في بناء حركة النضال" مبينا "ان فقدان شخص بهذا المستوى من العقلانية هو خسارة كبيرة وكان بالتاكيد لايزال له دور كبير يلعبه لاسيما في هذه الفترة الماساوية التي تبدو مجردة من اي دلائل للتقدم ". وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد بعث امس ببرقية تعزية الى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بوفاة الحسيني –(البوابة)—(مصادر متعددة)